الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إخواني " وأخرج ابن عساكر في الأربعين السباعية من طريق أبي هدبة وهو كذاب عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ليتني قد لقيت إخواني ؟ فقال له رجل من أصحابه : أولسنا إخوانك ؟ قال : بلى أنتم هل من قوم أعظم منا آجرا ؟ آمنا بك واتبعناك قال : ما يمنعكم من ذلك ورسول الله بين أظهركم يأتيكم الوحي عليه و سلم إذ طلع راكبان فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم كنديان أو مذحجيان حتى أتيا فإذا رجلان من مذحج فدنا أحدهما ليبايعه فلما أخذ بيده قال : يا رسول الله أرأيت من آمن بك واتبعك وصدقك فماذا له ؟
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصحابه فقال : والله لأن يأكل أحدكم من هذا حتى يملأ بطنه خير له من أن يأكل من لحم رجل مسلم # وأخرج البخاري في الأدب وابن أبي الدنيا عن جابر بن عبد الله قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى على قبرين # وأخرج البخاري في الأدب عن ابن مسعود قال : من أغتيب عنده مؤمن فنصره جزاه الله بها خيرا في الدنيا والآخرة ومن أغتيب عنده فلم ينصره جزاه الله بها في الدنيا والآخرة شرا وما التقم أحد لقمة شرا من اغتياب مؤمن إن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتفعت ريح جيفة منتنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتدرون ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْتَني قد لقِيت إخْوَانِي فَقَالَ لَهُ رجل هَل من قوم أعظم منا أجرا آمنا بك واتبعناك قَالَ: مَا يمنعكم من ذَلِك وَرَسُول الله بَين أظْهركُم يأتيكم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذْ طلع راكبان فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كنديان أَو مذحجيان الله أَرَأَيْت من آمن بك واتبعك وصدقك فَمَاذَا لَهُ قَالَ: طُوبَى لَهُ فَمسح على يَده وَانْصَرف ثمَّ جَاءَ الآخر ختى أَخذ على يَده ليبايعه فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَرَأَيْت من آمن بك وصدقك واتبعك وَلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه وابن عساكر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ثلاث أشك فيهن غضبه على النصارى أن قالوا أن المسيح ابن الله وأن الله اشتد غضبه على من أراق دمي وآذاني في عترتي " وأخرج ابن النجار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال عزير : يا رب ما علامة من صافيته من خلقك ؟ فأوحى الله عنهما يضاهئون قول الذي كفروا من قبل قال : قالوا مثل ما قال أهل الأديان وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله يضاهئون قول الذي كفروا من قبل يقول : ضاهت النصارى قول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْمئِذٍ رَافعا يَدَيْهِ يَقُول إِن الله عز وَجل اشْتَدَّ غَضَبه ابْن الله وَإِن الله اشْتَدَّ غَضَبه على من أراق دمي وَآذَانِي فِي عِتْرَتِي وَأخرج ابْن النجار عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ عُزَيْر: يَا رب مَا عَلامَة من صافيته من خلقك فَأوحى الله الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {قَاتلهم الله} قَالَ: لعنهم الله وكل شَيْء قَوْله {قَاتلهم الله} قَالَ: كلمة من كَلَام الْعَرَب الْآيَة 31
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : هو روح الله وكلمته وعبد الله ورسوله قالوا له : هل لك أن نلاعنك أنه ليس كذلك قال : وذاك أحب إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم ، منهم السيد وهو الكبير والعاقب وهو الذي يكون وزعمكما أن لله ولدا ، ونزل {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب} الآية ، فلما قرأها عليهم قالوا : ما نعرف ما تقول ، ونزل {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم} يقول : من جادلك في أمر عيسى من بعد ما جاءك من العلم من القرآن {فقل تعالوا} إلى قوله {ثم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الشعب وابو نعيم عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نظر في الدين إلى من هو فوقه وفي الدنيا إلى من هو تحته كتبه الله صابرا وشاكرا ومن نظر في الدين إلى من هو تحته ونظر في الدنيا إلى من هو فوقه لم يكتبه الله صابرا ولا شاكرا والله سبحانه وتعالى أعلم. - قوله تعالى : ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريق من المؤمنين * وما كان لهم عليه من سلطان إلا لنعلم من يؤمن ابليس : ان آدم خلق من تراب ومن طين ومن حمأ مسنون خلقا ضعيفا واني خلقت من نار والنار تحرق كل شيء {لأحتنكن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن وفد نجران من النصارى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم # منهم السيد وهو الكبير والعاقب وهو الذي يكون بعده وصاحب رأيهم فقال رسول الله < إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب > ! < فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم > ! يقول : من جادلك في أمر عيسى من بعد ما جاءك من العلم من القرآن ! < فقل تعالوا > ! إلى قوله ! < ثم
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج البخاري بسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت عندي امرأة من بني أسد، فدخل علي رسول الله - صَلَّى ما تطيقون من الأعمال، فإن الله لا يمل حتى تملوا". أمر دينهم، فقال الله جل ثناؤه (وما جعل عليكم في الدين من حرج) ، وقال (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم أخرج الطبري بسنده الصحيح عن قتادة قال: (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت) أي: من خير (وعليها ما اكتسبت) أي: من شر - أو قال من سوء.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه من طريق نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال " اختلف الناس في كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن كاد ليمسنا في خلاف إذا غنموا جمعوها ونزلت نار من السماء فأهلكتها فأنزل الله هذه الآية لولا كتاب من الله سبق إلى آخر الآيتين " وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه في قوله لولا كتاب من الله سبق قال : يقول عنهما في قوله لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم يعني غنائم بدر قبل أن يحلها لهم يقول