الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليهم فقالوا : إنا أجرنا أبا بكر على أن يعبد ربه في داره وإنه جاوز ذلك فابتنى مسجدا بفناء داره وأعلن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى قوله وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى المساكين وابن السبيل فهذا وما دونه تطوع كله وأقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بوجه الله بم بعثك ربنا ؟ قال : بالإسلام قلت : وما آيته ؟ قال : أن تقول أسلمت وجهي لله وتخليت وتقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده وأخرج أحمد وابن الضريس في فضائل القرآن ومحمد بن نصر في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
184 فمن شاء صام ومن شاء افطر فكاتبوهم ان علمتم النور الآية 33 ان شاء كاتب وإن شاء لم يفعل فاذا قضيت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السلام قال للنقباء الاثني عشر : سيروا اليوم فحدثوني حديثهم وما امرهم ولاتخافوا ان الله معكم لئن أقمتم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العداوة والبغضاء في الخمر والميسر يعني حين شج الأنصاري رأس سعد بن أبي وقاص ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحاكم وصححه وابن مردوية عن ابن عباس قال : سهام الإسلام ثلاثون سهما لم يمسها أحد قبل إبراهيم عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يمينه وعن يساره وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم عن صلاتهم ساهون قال : يصلون رياء وليس الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة