الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أو خطأ فهو جاهل حين يأتيه ألا ترى إلى قول يوسف عليه الصلاة و السلام أصب إليهن وأكن من الجاهلين ؟ قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إبراهيم بعد سبع عشرة ومائة سنة وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : رب اجعلني مقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن أبي الجوزاء في قوله : ولقد علمنا المستقدمين منكم قال : في الصفوف في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأبو الشيخ في العظمة عن مجاهد في قوله ألم تر ان الله يسبح له إلى قوله كل قد علم صلاته وتسبيحه قال : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في مال يؤخذ ؟ قال : لا قال : فلعلك تكتب في دار تهدم ؟ قال : لا قال : أسمعت بما قال موسى عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أوحى اليك والى الذين من قبل لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين فأجابه علي رضي الله عنه وهو في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فذهبت حروف من القرآن وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن ابن عباس قال : أمر عمر بن الخطاب مناديا فنادى ان الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني كلاما ليس فيه طمع لأحد - قوله تعالى : وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأسود وكان كل نبي يبعث إلى قومه وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا أتيمم بالصعيد وأصلي فيها حيث أدركتني الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عباس أن حصين بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي نزلت فيه إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة