الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص482 )# على قلبك بإذن الله > ! يقول : لما قبله من الكتب التي أنزلها والآيات والرسل الذين بعثهم الله # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قال : من التوراة والإنجيل ! < وهدى وبشرى للمؤمنين > ! وصدق بموعود الله الذي وعده فيه وكان على يقين من ذلك # وأخرج ابن جرير من طريق عبيد الله العكي عن رجل من قريش قال : سأل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود فقال أسألكم بكتابكم الذي تقرؤون هل تجدونه قد بشر بي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص685 )# # وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عمرو قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بناس من قريش جلوس قال : آمنا من النار # وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دخل البيت دخل في حسنة وخرج من سيئة مغفورا له # وأخرج ابن المنذر عن عطاء قال : من مات في الحرم بعث آمنا # يقول الله ! # وأخرج البيهقي في الشعب عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات في أحد الحرمين بعث آمنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص223 )# قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ان في الجنة لغرفا يرى ظهورها من بطونها وبطونها $ - قوله تعالى : قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير < وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه > ! < وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه > ! صلى الله عليه وسلم :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< من الليل ما يهجعون > ! قال : كان الحسن يقول : كانوا قليلا من الليل ما ينامون وكان مطرف بن عبد الله يقول : كانوا قل ليلة لا يصيبون طريق الحسن عن عبد الله بن رواحة رضي الله عنه في قوله ! قال : هجعوا قليلا ثم مدوها إلى السحر # وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن آخر الليل في التهجد أحب إلي من أوله لأن الله يقول !
تفسير الصنعاني
< > S1 < > < > تفسير سورة الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم < < الفاتحة : ( 4 ) مالك يوم الدين > بن شقيق أنه أخبره من سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القرى وهو على فرسه وسأله رجل من بني القين فقال يا رسول الله من هؤلاء قال المغضوب عليهم وأشار إلى اليهود وحدثنا الحسن بن يحيى قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن بديل العقيلي قال أخبرني عبد الله بن شقيق أنه أخبره من سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القرى وهو على فرسه وسأله رجل من بني القين فقال يا رسول الله من هؤلاء قال هؤلاء الضالون يعني
تفسير القرآن العزيز
| بطاعة الله كان له ذلك المنزل والأهل ، ومن عمل بمعصية الله صيره الله إلى | النار , وكان ذلك المنزل والأهل ميراثا لمن عمل بطاعة الله إلى منازلهم | وأهليهم التي جعل الله لهم , فصار جميع ذلك لهم . | | < < الزمر : ( 16 ) لهم من فوقهم > } 2 < لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل > 2 ! كقوله : ! موضع ( ذلك ) رفع | بالابتداء المعنى ذلك الذي ذكرنا من العذاب يخوف الله به عباده , وقوله ( يا | عباد )
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من العمل فيتسللون إلى أهليهم بغير علم من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولا إذن وجعل الرجل من المسلمين إذا نابته النائبة من الحاجة التى لابد منها يذكر ذلك لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ويستأذنه فى اللحوق الإبهام فيأذن له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يشير إليه بيده وكان من المنافقين من يثقل عليه الخطبة والجلوس في المسجد فكان إذا استأذن رجل من المسلمين قام المنافق إلى جنبه يستتر به حتى يخرج فأنزل الله ) الذين ( صلى الله عليه وسلم ) فكدت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم فلببته بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة التي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ادع الله أن يرزقني مالا فوالذي بعثك بالحق إن آتاني الله مالا لأعطين كل ذي حق حقه ، قال : ويحك يا ثعلبة ، قليل تطيق شكره خير من كثير لا تطيق شكره ، فقال : يا رسول الله ادع الله تعالى ، فقال رسول الله صلى الدود فتنحى بها فكان لا يشهد الصلاة بالنهار ولا بالليل إلا من جمعة إلى جمعة مع رسول الله صلى الله عليه ، ثم إن الله تعالى أمر رسوله أن يأخذ الصدقات وأنزل الله تعالى (خذ من أموالهم صدقة) (التوبة الآية 103 ) ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين رجلا من جهينة ورجلا من بني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# # # قليل تطيق شكره خير من كثير لا تطيق شكره # فقال : يا رسول الله ادع الله تعالى # فقال رسول الله نمت كما ينمو الدود فتنحى بها فكان لا يشهد الصلاة بالنهار ولا بالليل إلا من جمعة إلى جمعة مع رسول الله الله صلى الله عليه وسلم فجعل يتلقى الركبان ويسألهم عن الأخبار # وفقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل ثعلبة بن حاطب # # # ثم إن الله تعالى أمر رسوله أن يأخذ الصدقات وأنزل الله تعالى ( خذ من أموالهم صدقة ) ( التوبة الآية 103 ) # فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين رجلا من جهينة ورجلا من بني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص36 )# لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون برسول الله صلى الله < أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم > ! : ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا كان أشد من أن طاف بالبيت ضحى فلقوه حين فرغ فأخذوا بمجامع < أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب > !