الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن سعيد بن عبد العزيز قال : قال المسيح : ليس كما أريد ولكن كما تريد وليس كما أشاء ولكن كما وأخرج أحمد عن سعيد بن عبد العزيز قال : بلغني أنه ما من كلمة كانت تقال لعيسى عليه السلام أحب إليه من أن وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن جعفر بن برقان قال : كان عيسى يقول : اللهم إني أصبحت لا أستطيع دفع ما أكره وأخرج أحمد عن وهب بن منبه قال : في كتب الحواريين إذا سلك بك سبيل البلاء فاعلم أنه سلك بك سبيل الأنبياء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيها شيء قال : وكان عيسى عليه السلام يتخذ نعلين من لحي الشجر ويجعل شراكهما من ليف # وأخرج أحمد عن سعيد بن عبد العزيز قال : قال المسيح : ليس كما أريد ولكن كما تريد وليس كما أشاء ولكن كما تشاء # وأخرج أحمد عن سعيد بن عبد العزيز قال : بلغني أنه ما من كلمة كانت تقال لعيسى عليه السلام أحب إليه من أن يقال : هذا مع الدنيا ومكره مع المال وتزيينه عند الهوى واستكماله عند الشهوات # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن جعفر بن تشمت بي عدوي ولا تسيء بي صديقي ولا تجعل مصيبتي في ديني ولا تسلط علي من لا يرحمني # وأخرج أحمد عن وهب بن
معرفة القراء الكبار
488 - علي بن عساكر ابن المرحب بن العوام أبو الحسن البطائحي المقرئ أحد أئمة العراق قرأ على أبي العز القلانسي وأبي عبد الله البارع وأبي بكر المزرفي وعمر بن ابراهيم الزيدي بالكوفة وسمع من أبي طالب بن يوسف وطبقتهما وأقرأ الناس زمانا وصنف كتابا في القراءات وكان ثقة عارفا بالعربية قرأ عليه القراءات خلق منهم عبد العزيز بن دلف ومحمد بن أبي القاسم بن سالم وأبو الحسن علي بن هبة الله ابن الجميزي وحدث عنه الحافظان ابن الأخضر وعبد الغني المقدسي والشهاب بن راجح والشيخ موفق الدين وعبد القادر الرهاوي وآخرون توفي في
الانتصار للقرآن للباقلاني
ورووا عن عبد العزيز بن محمد الأزدي، قال: حدَّثنا حفص بن غياث قال: سمعتُ جعفر بن محمد يقول: "ما أرجو من ورووا عن علي بنِ الجعد عن زهير بن معاوية عن أبيه، قال: "كان لي جارٌ يزعمُ أن جعفر بن محمد بن على بن الحُسين جارك، إني لأرجو أن ينفعني الله بِقرابتي من أبي بكر الصديق، ولقد اشتكيتُ شكاةً أوصيتُ فيها إلى خالي عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر".
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الأول، أخبرنا عبدالرحمن، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا عبدالله بن مسلمة (3) ، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه: ((أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسير في بعض أسفاره، وعمر بن الخطاب يسير معه ليلاً، فسأله عمر بن الخطاب عن شيء فلم يجبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، فقال عمر بن الخطاب: ثكلت أم عمر عمر، نَزَرْتَ (4) رسول الله عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي، أبو عبد الرحمن المدني الحارثي، نزيل البصرة، ثقة عابد، كان ابن معين
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
1801- ((بيا)): وعن زائدة عن عطاء بن السائب عن حرب بن عبد الله عن السائب أنه حفظ عن عبد الله بن عمرو أن قال أبو عمر: وأكثر الروايات عن عبد الله بن عمرو في هذا الحديث أنه لم ينزل من سبع. وفي حديث أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو قال: ((اقرأه في سبع ولا تزيدن على ذلك)).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اسمعوها مقطعة حتى إذا وردت عليكم مؤلفة كنتم قد عرفتموها قبل ذلك ، وهذا على طريقة تعليم الصبيان قاله عبد العزيز بن يحيى .
المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب
وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن منيب، حدثنا أبو معاذ، عن عبيد عن الضحاك في قوله تعالى
جامع البيان في القراءات السبع
]: عبد الله بن عامر اليحصبي هو إمام أهل دمشق في دهره وإليه صارت قراءتهم «3». 255 - حدّثنا محمد بن أحمد أهل الشام وبلاد الجزيرة «4». 256 - حدّثنا طاهر بن غلبون المقرئ قال: كان عبد الله بن عامر اليحصبي منسوبا إلى يحصب «5» بن دهمان بن عامر بن جبير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عامر بن أرفخشذ بن شافخ بن سام ؛ لأن علي بن عبد العزيز البغوي جل روايته عن أبي عبيد. ومثل هذا القول أليق بأبي عبيد منه بعلي بن عبد العزيز، على أن عبارة المخطوطة خطأ بين، يوحي بسقط في العبارة