الموسوعة القرآنية خصائص السور

ثمّ يرتدّ الكلام إلى المكذّبين بهذه الساعة، الذين يسألون الرسول (ص) ، عن موعدها، يرتدّ إليهم بإيقاع يزيد من روعة الساعة وهولها وضخامتها، [الآيات 42- 46] . __________ (1) .

تفسير المراغي

تفسير المفردات الساعة: يوم القيامة، وما يدريك: أي وأىّ شىء يعلمك وقت قيامها، سعيرا: أي نارا مستعرة متقدة الإيضاح (يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ) أي يكثر الناس هذا السؤال، متى تقوم الساعة؟ فالمشركون يسألون

الموسوعة القرآنية

فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ «الساعة » : رفع على الابتداء، أو على العطف، أو على موضع «إن» وما عملت فيه ومن نصب «الساعة» عطفها على «وعد» .

التفسير القرآني للقرآن

يحتمل أن تقوم الساعة، أو لا تقوم!. وماذا لو قامت الساعة!. إنه لا خوف عليه منها!

التفسير القرآني للقرآن

بمعنى أنه إذا كان ميلاد المسيح يفيد علما بإمكان البعث، ومجىء الساعة- فإنه يجب الا يمترى فيها الممترون هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ» معطوف على قوله تعالى: «فَلا تَمْتَرُنَّ بِها» أي فدعوا المراء والجدل فى الساعة

التفسير القرآني للقرآن

أي ليس الساعة عند أهل العلم والكشف عن الخفايا ضابط لها، مقدر لوقتها، مظهر لوجودها، ولكن الله سبحانه وتعالى وحده هو الذي عنده علم الساعة، وهو سبحانه الذي يجلّيها لوقتها..

التفسير القرآني للقرآن

قوله تعالى: «إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها» أي أن أمر الساعة عند الله، وإليه منتهى مسيرة الناس إليها، لا يعلم كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها» أي أن هؤلاء الذين يسألون عن الساعة

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

في هذه الآيات: إعلامُ الله اقتراب قيام الساعة والناس في غفلتهم لاهون، وما يأتيهم من قرآن يذكرهم سبيل تنبيه من الله تعالى عباده على دنو قيام الساعة وهم غائبون في غفلتهم، لاهون في دنياهم، معرضون عن أخراهم

تفسير أحمد حطيبة

كتمان الشهادة يقول صلى الله عليه وسلم هنا ذاكراً من علامات الساعة: (وكتمان الشهادة) كتمان الشهادة من علامات الساعة، فيكون الإنسان مظلوماً وأنت تعرف ذلك وقد شاهدت ما حصل بنفسك فتأبى أن تشهد معه، ومن ذلك

الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

المسألة [9]: في الوقت الذي تكون فيه زلزلة الساعة. كتاب تفسير القرآن، حديث (4741)، ومسلم في صحيحه، في كتاب الإيمان، حديث (222)، وفي كتاب الفتن وأشراط الساعة