جامع البيان في تأويل آي القرآن

مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ) وقد يجوز أن يكون معناها كما قال ابن وقد ذكرنا قول الحسن البصريّ أنها إنما سميت مَثاني لأنها تُثْنَي في كلّ قراءة، وقول ابن عباس: إنها إنما وأما القول الذي اخترناه في تأويل ذلك، فهو أحد أقوال ابن عباس، وهو قول طاوس ومجاهد وأبي مالك، وقد ذكرنا بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى ، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم التيمي( وَقَدْ كَانُوا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي سنان، عن سعيد بن جبير( وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى الآية، قال أهل التأويل * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن وبسنده إلى ابن عباس: أنه قرأ: (يوم تكشف) "بالتاء مفتوحة"، يريد القيامة والساعة لشدتها. قال: وأنشدني بعض العرب لجد طرفة: وهو سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة جد طرفة بن العبد: كشفت لهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قال: كان أناس يقولون في حديث: "فيرون ربهم" فقلت لمجاهد حدثني أبو الخطاب الحساني، قال: ثنا مالك، عن سفيان، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: "إن أدنى أهل الجنة قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا أشجع، عن أبي الصهباء الموصلي، قال: "إن أدنى أهل الجنة منزلة، من يرى سرره وسلم: حدثني عليّ بن الحسين بن أبجر، قال: ثنا مصعب بن المقدام، قال: ثنا إسرائيل بن يونس، عن ثوير، عن ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:( مُتَّكِئِينَ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الحصين، عن مجاهد( مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأرَائِكِ ) وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثنا زياد بن عبد الله الحساني، قال: ثنا مالك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

اندادا 228 حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب بن الحارث ، ثنا بشر - يعني : بن عمارة - عن أبي روق ، عن الضحاك عن ابن عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد : حدثني أبو عمر ، حدثني أبو عاصم ، انبا شبيب بن بشر ، ثنا عكرمة ، عن ابن عن الربيع عن أبي العالية في قوله : اندادا اي عدلا شركا - وروى عن الربيع بن انس وقتادة والسدى وابي مالك قوله : وأنتم تعلمون 231 حدثنا محمد بن يحيى ، انبا أبو غسان ، ثنا سلمة بن الفضل ، عن محمد ابن اسحاق ، قال فيما حدثني محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس : فلا تجعلوا لله اندادا وأنتم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الشرك إلى يوم القيامة . 3592 3593 حدثنا أبي ، ثنا عبد الله بن محمد بن يحيى الضعيف بطرسوس ثنا علي يعني ابن 56 ) فأما الذين كفروا . . . . . 3595 حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن ابن أبي حماد ، عن اسباط بن نصر ، عن السدي ، عن أبي مالك قال : فهم اصحاب النار يعذبون فيها . : ( 57 ) وأما الذين آمنوا . . . . . 3596 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن اسماعيل بن أبي ضرار ، انبا اسماعيل ابن أبي اويس ، حدثني عبد الله بن نافع الصائغ ، عن عاصم ابن عمر ، عن زيد بن اسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن يطعم لكل يوم مسكينا فأطعموا عني مسكينين قوله تعالى : وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون أخرج ابن جرير عن ابن شهاب في قوله وإن تصوموا خير لكم أي أن الصيام خير لكم من الفدية وأخرج مالك وأحمد وابن أبي ماجه وابن خزيمة والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " كل عمل ابن للصائم فرحتان : فرحة عند فطره فرحة عند لقاء ربه ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك " وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منه تنفقون وأخرج أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن عوف بن مالك في ذلك القنو وقال : ما يضر صاحبه لو تصدق بأطيب من هذه إن صاحب هذه ليأكل الحشف يوم القيامة " وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله أنفقوا من طيبات ما كسبتم يقول : تصدقوا من أطيب أموالكم لا تصدق بالحشف والدرهم الزيف وما لا خير فيه وفي قوله إلا أن تغمضوا فيه قال : لا تجوزوا فيه وأخرج ابن تيمموا الخبيث يقول : ولا تعمدوا للخبيث منه تنفقون واعلموا أن الله غني عن صدقاتكم وأخرج الطستي عن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنا دعوة إبراهيم وبشارة عيسى قومه ورؤيا أمي التي رأت أنه خرج منها نور أضاء له قصور الشام " وأخرج ابن الذي بشر به عيسى بن مريم برسول يأتي من بعد اسمه أحمد فأمرنا أن نعبد الله ولا نشرك به شيئا وأخرج مالك سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : " أنا محمد وأنا أحمد والحاشر ونبي التوبة ونبي الملحمة " وأخرج ابن " نصرت بالرعب وأعطيت مفاتيح الأرض وسميت أحمد وجعل لي تراب الأرض طهورا وجعلت أمتي خير الأمم " أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : فلما جاءهم بالبينات قال : محمد وفي قوله : يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن عكرمة لفي سجين قال : لفي خسار وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : حدثني إرم بما معك في سجين وأخرج عبد بن حميد وابن ماجة والطبراني والبيهقي في البعث عن عبد الله بن كعب بن مالك قال : لما حضرت كعبا الوفاة أتته أم بشر بنت البراء فقالت : إن لقيت ابن فأقرئه مني السلام فقال لها : غفر سلم يقول : إن نسمة المؤمن تسرح في الجنة حيث شاءت وإن نسمة الكافر في سجين ؟ قال : بلى فهو ذلك وأخرج ابن