روح المعاني
إلى من الخرج فلا حاجة بي إليه فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أي بما يتقوى به على المقصود من الآلات كزبر الحديد بزبر الحديد والحجارة شاجر وطلب إيتاء الزبر لا ينافي أنه لم يقبل منهم شيئا لأن المراد من الإيتاء المأمور التنوين ووصل الهمزة من أتاه بكذا إذ جاء به له وعلى هذه القراءة نصب زُبُراً بنزع الخافض أي جيئوني بزبر الحديد وتخصيص زبر الحديد بالذكر دون الصخور والحطب ونحوهما لما أن الحاجة إليها أمس إذ هي الركن القوي في السد
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
قيل : إنَّه وضع الحديد على الحطب , والحطب على الحديد ؛ فصار الحطب في خلال الحديد , ثمَّ نفخُوا عليه ؛ حتَّى صار ناراً , أفرغ عليه النُّحاس المذاب ؛ فدخل في خلال الحديد مكان الحطب ؛ لأنَّ النَّار أكلت الحطب
التفسير البسيط
كذب الكاذب، وقد بينا هذا بيانًا شافيًا عند قوله: {إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ} في سورة البقرة [143] (¬4). ¬__________ = كان مَن قبلكم ليُمشط بمشاط الحديد، ما دون عظامه من لحم أو عصب، ما يصرفه
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ووجدت عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) السعة والبركة أمر لي بصدقتكم فادفعوها إلي فدفعوها إليه سورة ) إن الذين يحادون الله ورسوله ( قال الزجاج المحادة أن تكون في حد يخالف صاحبك وأصلها الممانعة ومنه الحديد
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
. . . . ) وإذا ألقوا منها ( يعنى جهنم ) مكانا ضيقا ( لضيق الرمح في الزج ) مقرنين ( يعنى موثقين في الحديد تفسير سورة الفرقان الآية : [ 15 - 20 ] .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
سهل بن حنيف ... 7/293 {آتوني زبر الحديد} احملوها إليّ ... أنس بن مالك ... 2/478 أتى رجلٌ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أقرئني سورة جامعة ...
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
وقرئ: (وبإيمانهم) بكسر الهمزة، وقد مضى الكلام عليه في سورة الحديد (¬4). ¬__________ (¬1) الوجه الثاني
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
2 - تحدثت الكاتبة عن التكاثر، وذكرت قول الرازي إن التفاخر والتكاثر شيء واحد، وردّت هذا القول، لأن سورة الحديد لا توافقه وذلك بسبب عطف التكاثر على التفاخر فيها: وتذكر أن جمهرة المفسرين أكثر ميلًا إلى عد التكاثر
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. ¬__________ (¬1) سورة الحديد، الآية: 29. (¬2) هي قراءة أكثر العشرة كما سوف أخرج. (¬3) يعني (يطَّوَّعْ