جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد كان أهل الردّة بعد نبيّ الله قالوا: أما الصلاة فنصلِّي، وأما الزكاة فوالله لا تغصب أموالنا; قال:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يسبحون له، ويصلون ليلا ونهارًا،( وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ ) يقول وهم لا يفترون عن عبادتهم، ولا يملون الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مُنْتَقِمُونَ ) اختلف أهل التأويل في المعنيين بهذا الوعيد، فقال بعضهم: عني به أهل الإسلام من أمة نبينا عليه الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: بل عنى به أهل الشرك من قريش، وقالوا: قد أري الله نبيه عليه الصلاة والسلام فيهم. * ذكر من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم أتبع ذلك قوله لنبيه عليه الصلاة والسلام( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ )

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقيل: إن الذي عني بقوله:( أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ ) نبينا عليه الصلاة والسلام ، وإن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يزيد، عن ابن أبي هلال، عن زيد، عن عمرو بن رافع قال: دعتني حفصة فكتبت لها مصحفا فقالت: إذا بلغت آية الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

موسى قال، حدثنا عمرو قال: حدثنا أسباط، عن السدى في خبر ذكره، عن مرة، عن ابن مسعود قال: كنا نقوم في الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقالوا: هذه ابنة إمامنا = وكان عمران يؤُمهم في الصلاة = وصاحب قُرْباننا!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كلمتنا، ولم يخالف أحد منا أحدًا [أن محمدًا ليس بنبي]. (1) وقالوا:"نحن أبناء الله وأحباؤه، ونحن أهل الصلاة