تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
193 - قال: وحدثني أبو المثني سليمان بن يزيد الكعبي قال: صلى بنا أبو بكر بن حزم الصبح يوم الجمعة، فقرأ
إعراب القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى أبو عبيدة. أبو عثمان المازني بكر بن محمد أبو عثمان المازني. أبو عصام (زيد) 682 أبو على الحسن بن أحمد أبو على الفارسي. أبو عمر 428 (انظر: أبو عمرو بن العلاء) . ، 939، 947، 948، 949، 951، 952، 953، 954، 955، 957 أبو عيسى 722 أبو مسعود الثقفي 57 أبو موسى 732 أبو الأخفش أبو الحسن على بن سليمان الأخفش أبو الحسن. الأخفش بن شريق الثقفي 57 أسماء 88 الأسود (أبو سلام) 57 الأعمش (سليمان بن مهران) 383، 569 (ب) بكر بن محمد
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد: وهذا القول منه رضي الله عنه وعظ بالآية، وهو مع ذلك يرى أن يحكم عليه في العودة ويكفر قال القاضي أبو محمد: وقد تقدم ذكر هذا الفصل، قال الطبري: وقال قوم: هذه الآية مخصوصة في شخص بعينه وأسند والْبَحْرِ الماء الكثير ملحا كان أو عذبا، وكل نهر كبير بحر، واختلف الناس في معنى قوله وَطَعامُهُ قال أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وجماعة كثيرة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم هو ما قذف به وما طفا عليه لأن وكره قوم خنزير الماء، وقال مالك رحمه الله: أنتم تقولون خنزير، ومذهبه إباحته، وقول أبي بكر وعمر هو أرجح
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المحرر الوجيز ، ج 2 ، ص : 241 قال القاضي أبو محمد : وهذا القول منه رضي اللّه عنه وعظ بالآية ، وهو مع قال القاضي أبو محمد : وقد تقدم ذكر هذا الفصل ، قال الطبري : وقال قوم : هذه الآية مخصوصة في شخص بعينه بكر الصديق وعمر بن الخطاب وجماعة كثيرة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم هو ما قذف به وما طفا عليه لأن وكره قوم خنزير الماء ، وقال مالك رحمه اللّه : أنتم تقولون خنزير ، ومذهبه إباحته ، وقول أبي بكر وعمر هو قال القاضي أبو محمد رضي اللّه عنه : كأنه يريد أهل قرى البحر وأن السيارة من أهل الأمصار غير تلك القرى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عمل أحب إلى الله من جهاد وأخرج الحاكم وصححه عن أسماء بنت أبي بكر قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا وكانت زاملتنا مع غلام أبي بكر فجلسنا ننتظر حتى تأتينا فاطلع الغلام يمشي ما معه بعيره فقال أبو بكر : أين بعيرك قال : أضلني الليلة فقام أبو بكر يضربه بعير واحد أضلك وأنت رجل فما يزيد
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
وفي البحر 6: 361: «روى يحيى عن أبي بكر همز الأخيرة وإبدال الأولى، وروى لعلي بن منصور صد ذلك. أبدل الأولى واوًا ساكنة أبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر. الإتحاف 405، غيث النفع 252، النشر 2: 381. أبدل الأولى أبو عمرو (ولا يبدله ورش) وأبو بكر وأبو جعفر. الإتحاف 408، غيث النفع 253، النشر 2: 381. أبدل الهمزة الأولى واوا ساكنة أبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر.
معرفة القراء الكبار
الرحمن في شيء من قراءته وأن أبا عبد الرحمن لم يخالف عليا في شيء من قراءته وروى أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش قال كل قراءة عاصم قراءة أبي عبد الرحمن إلا حرفا وروى أبو بكر عن عاصم كان أبو عمرو الشيباني القراءة التي قرأت بها على أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه وما كان من القراءة التي أقرأت بها أبا بكر كان عاصم بن أبي النجود ذا نسك وأدب وفصاحة وصوت حسن وقال يزداد بن أبي حماد حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر قال لم يكن عاصم يعد ألم آية ولا حم آية ولا كهيعص آية ولا طه ولا نحوها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم من قضى نسكه وقد سلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما تقدم من ذنبه # وأخرج أبو في سبيل الله أفضل من حجة مبرورة لا رفث فيها ولا فسوق ولا جدال # وأخرج الحاكم وصححه عن أسماء بنت أبي بكر قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا وكانت زاملتنا مع غلام أبي بكر فجلسنا ننتظر حتى تأتينا فاطلع الغلام يمشي ما معه بعيره فقال أبو بكر : أين بعيرك قال : أضلني الليلة فقام أبو بكر يضربه بعير واحد
جمال القراء وكمال الإقراء
بن النضْر بن مُر بن الحُر بن حسان أخذ القراءة عن الأخفش، وتقدم فيها، وقرأ عليه، ببغداد، جماعة منهم أبو طاهر بن أبي هاشم، وكان قد رحل إلى بغداد ليقرأ على أبي بكر بن مجاهد. قال: قدمت بغداد في سنة عشرين وثلاثمائة في وفد الدمشقيين، فأتيت مسجد أبي بكر بن مجاهد. بن مجاهد، فلم أصل إليه، فقال لي بعد ما خاط الخرق: إن للشيخ أبي بكر امرأة شامية فاسألها، لعلك أن تصل الحسن بن الأخرم، وأخوه؟ فقلت: أنا أبو الحسن بن الأخْرم،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الروم لأنهم أصحاب أوثان ، وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس لأنهم أصحاب كتاب ، فذكروه لأبي بكر رضي الله عنه ، فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أما أنهم سيغلبون فذكره أبو بكر رضي الله عنه لهم فقالوا : اجعل بيننا وبينك أجلاً فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا فجعل بينهم أجلاً خمس سنين ، فلم يظهروا ، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : الا جعلته