أضواء البيان
الله تعالى علينا وعليه بيان هذه الآية عند قوله تعالى {خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ} [16/4]، في سورة النحل وفي سورة الواقعة عند قوله تعالى {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ وتقدمت الإشارة إليه عند قوله تعالى {إِنَّا خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ} [76/2]، في سورة الثاني: مجيء القرآن بالخلق الأول دليل على الإعادة بعد الموت كقوله تعالى في يس {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً
الجامع لأحكام القرآن
وعن أبي جعفر قال من وجد في قلبه قساوة فليكتب يس في جام بزعفران ثم يشربه . قلت: ومن حرمته ألا يقال: سورة صغيرة. وكره أبو العالية أن يقال: سورة صغيرة أو كبيرة؛ وقال لمن سمعه قالها أنت أصغر منها؛ وأما القرآن فكله عظيم قلت: وقد روي أبو داود ما يعارض هذا من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال: ما من المفصل سورة صغيرة
الجامع لأحكام القرآن
وعن ابي جعفر قال: من وجد في قلبه قساوة فليكتب " يس " في جام بزعفران ثم يشربه. قلت: ومن حرمته الا يقال: سورة صغيرة وكره أبو العالية ان يقال: سورة صغيرة أو كبيرة وقال لمن سمعه قالها قلت: وقد روى أبو داود ما يعارض هذا من حديث عمر بن شعيب عن ابيه عن جده انه قال: مامن المفصل سورة صغيرة
معالم التنزيل
سورة الشمس مكية [هي خمس عشرة آية] [1] [سورة الشمس (91) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الشمس (91) : الآيات 5 الى 8] وَالسَّماءِ وَما بَناها (5) وَالْأَرْضِ وَما طَحاها (6) وَنَفْسٍ وَما الفَرَّاءُ وَالزَّجَّاجُ: (مَا) بِمَعْنَى الْمَصْدَرِ، أَيْ وَبِنَائِهَا كَقَوْلِهِ بِما غَفَرَ لِي رَبِّي [يس
البحر المحيط في التفسير
. __________ (1) سورة يس: 36/ 8. [.....] (2) سورة الأنفال: 8/ 32. (3) سورة الإسراء: 17/ 92.
معاني القرآن للفراء
والذي فيهما: «بخلاف قوله «فسبح ... » إلخ. (2) آخر سورة الحاقة، وآية 74 من الواقعة. (3) مابين المربعين فى أ. (4) الصفة عند الكوفيين حرف الجرّ والظرف. (5) يريد بإعراب الحرف حركته. (6) آية 32 سورة الكهف، و 13 سورة يس. [.....] (7) فى ش: «تبطيل» ويبدو أنه تصحيف عما أثبتناه.
معاني القرآن للفراء
ومن سورة البقرة «1» قوله تعالى: الم (1) ذلِكَ الْكِتابُ ... (2) الهجاء موقوف فِي كل القرآن، وليس بجزم فتح الميم فى «الم الله» أوّل سورة آل عمران هو قراءة العامة قال النحاس فى إعراب القرآن له: «وقد تكلم فيها ألقيت حركتها على الميم لأنها تستحق الثبوت، وهذا يصح على قول من جعل أداة التعريف «أل» . (3) آية 27 سورة يس. (4) قراءة عاصم كقراءة الرؤاسى، وهذه القراءة على تقدير الوقف على «الم» كما يقدرون الوقف على أسماء
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[سورة الأحقاف (46) : الآيات 33 الى 35] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ القرظي: ذوو الرأي __________ (1) سورة المؤمنون: 20. (2) ديوان الحارث بن حلزة: 19. [.....] (3) سورة يس
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
فتح الضاد فقط في كلمة {ضَعْفٍ} [الروم: 54] معاً وفي كلمة {ضَعْفاً} [الروم: 54] والكلمات الثلاث في سورة الروم. 12- وجوب الأخذ بوجه إظهار النون من {يس والقرآن} فاتحة سورة يسَ وكذلك في {ن والقلم} فاتحة سورة
تفسير القشيري
سورة فاتحة الكتاب هذه السورة بدا (ية) الكتاب، ومفاتحة الأحباب بالخطاب والكتاب منه أجلّ النّعمى، وأكرم «يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ» ، (رفعه إلى) أشرف المنازل وإن لم يسم إليه بطرف التأميل سنّة منه تعالى وتقدّس الأولى والثانية من (ص) . (3) اعتمدنا فى تكملة البيت على هذا النحو على وروده فى (م) كاملا عند تفسير سورة الحديد. (4) الشطر الثاني من البيت ناقص فى (ص) ومكمل فى (م) عند تفسير آية: علم القرآن من سورة الرحمن.