الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبدالله بن عمرو قال : ليخسفن بالدار إلى جنب الدار وبالدار إلى جنب الدار حيث تكون وأخرج ابن سعد عن أبي عاصم الغطفاني قال : كان حذيفة Bه لا يزال يحدث الحديث يستفظعونه ، فقيل له يوشك أن وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي عن فرقد السبخي قال : قرأت في التوراة التي جاء بها جبريل إلى موسى عليه وأخرج ابن أبي الدنيا عن ابن غنم قال : سيكون خباءان متجاوران فينشق بينهما نهر فيسقيان منه بسهم واحد يقبس وأخرج ابن أبي الدنيا عن مالك بن دينار قال : بلغني أن ريحاً تكون في آخر الزمان وظلمة ، فيفزع الناس إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن عمرو بن قيس الكندي { فإذا جاءت الطامة الكبرى } قال : إذا قيل اذهبوا وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : { وبرزت الجحيم لمن يرى } قال : لمن ينظر . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد Bه في قوله : { فإذا جاءت الطامة } قال : إذا دفعوا إلى مالك خازن وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عباس قال : إن مشركي أهل مكة سألوا النبي A فقالوا : متى وأخرج ابن المنذر عن ابن جرير في قوله : { إلى ربك منتهاها } قال : علمها ، وفي قوله : { إلا عشية } قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي الدنيا وابن المنذر عن عروة بن رويم أن عيسى ابن مريم عليهما السلام دعا ربه أن يريه موضع الشيطان من ابن آدم فجلى له فإذا رأسه مثل رأس الحية واضعاً رأسه على ثمرة القلب ، فإذا ذكر وأخرج ابن المنذر عن عكرمة قال : الوسواس محله على فؤاد الإِنسان وفي عينه وفي ذكره ومحله من المرأة في عينها وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : { من الجنة والناس } قال : هما وسواسان فوسواس من الجنة وهو الجن ذكر ما ورد في سورة الخلع وسورة الحفد قال ابن الضريس في فضائله : أخبرنا موسى بن اسمعيل ، أنبأنا حماد قال
معالم التنزيل
وأخرجه ابن أبي شيبة (8/ 514) وأحمد (6/ 236) وابن حبان 6443 من طرق عن يزيد بن هارون عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ ورواه مالك في «الموطأ» (2/ 904) بلاغا ومن طريق مالك أخرجه ابن سعد (1/ 52) وقال ابن عبد البر: هو حديث
معالم التنزيل
. - أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر، مالك هو ابن أنس، أبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان، الأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز. - وهو في «شرح السنة» 4294 بهذا الإسناد. - وأخرجه ابن حبان 7462 من طريق أبي مُصْعَبٍ أَحْمَدُ الإسناد. - وهو في «الموطأ» 9942 عن أبي الزناد به. - وأخرجه البخاري 3265 والبيهقي في «البعث» 497 من طريق مالك بْنِ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هريرة. - وأخرجه الدارمي 2/ 340 من طريق الهجري عن ابن
التفسير من سنن سعيد بن منصور
المال فيمنع قرابته الحق الذي جعل الله لهم في ماله فيجعل حية فيطوقها فيقول للحية مالي ومالك فتقول انا مالك
التفسير من سنن سعيد بن منصور
قرابته الحق الذي جعل الله لهم في ماله ، فيجعل حية ، فيطوقها فيقول للحية ما لي وما لك ؟ فتقول : أنا مالك
التفسير الميسر
ونادى هؤلاء المجرمون بعد أن أدخلهم الله جهنم «مالكًا» خازن جهنم: يا مالك لِيُمِتنا ربك، فنستريح ممَّا
التفسير الميسر
ونادى هؤلاء المجرمون بعد أن أدخلهم الله جهنم "مالكًا" خازن جهنم: يا مالك لِيُمِتنا ربك، فنستريح ممَّا
المختصر في تفسير القرآن الكريم
قل - أيها الرسول - مُثْنيًا على ربك ومعظّمًا له: اللَّهُمَّ أنت مالك الملك كله في الدنيا والآخرة، تؤتي