الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وإن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من يحب فمن أعطاه الإيمان فقد أحبه والذي نفس صلى الله عليه وسلم يقول : لا يشبع الرجل دون جاره # وأخرج أحمد عن أبي أمامة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي بالجار حتى ظننت أنه سيورثه # وأخرج أحمد من طريق أبي العالية عن رجل من الأنصار قال : خرجت من أهلي أريد النبي صلى الله عليه وسلم فإذا به قائم ورجل معه مقبل عليه فظننت أن لهما حاجة # فلما انصرف قلت : يا رسول الله لقد قام بك هذه الرجل حتى جعلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقتل ثم ذكر لرسول الله صلى الله عليه و سلم عير قريش جاءت من الشام وفيها أبو سفيان بن حري ومخرمة بن نوفل وعمرو بن العاصي وجماعة من قريش فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فسلك حين خرج إلى بدر على نقب بني دينار ورجع حين رجع من ثنية الوداع فنفر رسول الله صلى الله عليه و سلم حين نفر ومعه ثلثمائة وسبعة يسيرون - فوافقه نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فسأله عن أبي سفيان ؟ فقال : لا علم لي به فلما يئسوا من خبره فقالوا له : سلم على النبي صلى الله عليه و سلم فقال : وفيكم رسول الله
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3261 """" قال : واذا وقع اهل النار في النار وقع فيها خلق من خلق الله اوبقتهم اعمالهم فمنهم من تاخذه النار إلى ركبتيه ، ومنهم من تاخذه النار في جسده كله الا وجهه حرم الله صورهم على ، النار فينادون فاقول يا رب من وقع في النار من امتي ؟ فيقول الله : اخرجوا من عرفتم صورته ، فيخرج أو لئك حتى لا يبقى نبي ولا شهيد الا شفع ، فيقول الله : اخرجوا من وجدتم في قلبه زنة دينار من خير ، فيخرج اولئك حتى لا يبقى منهم حتى ان ابليس ليتطاول في النار لما يرى من رحمة الله رجاء ان يشفع له ، ثم يقول الله : بقيت وانا ارحم الراحمين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقتل ثمَّ ذكر لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عير قُرَيْش جَاءَت من الشَّام وفيهَا أَبُو سُفْيَان بن حري ومخرمة بن نَوْفَل وَعَمْرو بن العَاصِي وَجَمَاعَة من قُرَيْش فَخرج إِلَيْهِم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فسلك حِين خرج إِلَى بدر على نقب بني دِينَار وَرجع حِين رَجَعَ من ثنية الْوَدَاع فنفر الله فِيهَا الْإِسْلَام فَخرج فِي رَمَضَان على رَأس ثَمَانِيَة عشر شهرا من مقدمه الْمَدِينَة وَمَعَهُ قبل تهَامَة - والمسلمون يَسِيرُونَ - فوافقه نفر من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلَهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر عن أبي عمران الجوني رضي الله عنه قال : بلغنا أن ابن آدم لا ينهش من شجرة الزقوم نهشه إلا نهشت الكريم فلما بلغ أبا جهل ما نزل فيه جمع أصحابه فأخرج إليهم زبدا وتمرا فقال : تزقموا من هذا فو الله ما يتوعدكم محمدا إلا بهذا فأنزل الله إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم إلى قوله ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لو أن قطرة من زقوم جهنم أنزلت إلى الأرض لأفسدت على الناس معايشهم الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله ثم إن لهم عليهم لشوبا من
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله : ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله 14448 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله . 14449 حدثنا أبي ، ثنا محمود بن خالد الارق ، ثنا عمر بن عبد الواحد ، من النكاح ، ينجز لكم ما وعدكم من الغنى ، قال تعالى : ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله . قوله : حتى يغنيهم الله من فضله 14451 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا سعيد بن عبد الله الطلاس ، ثنا شيخ عن أبي روق وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله يقول : عما حرم الله عليهم حتى يرزقهم الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمواتا قال : نزلت في قتلى أحد استشهد منهم سبعون رجلا : أربعة من المهاجرين حمزة بن عبد المطلب من بني هاشم ومصعب بن عمير من بني عبد الدار وعثمان بن شماس من بني مخزوم وعبد الله بن جحش من بني أسد وسائرهم الدلائل عن ابن عباس قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا قال " لقيني رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا جابر ما لي أراك منكسرا ؟ قلت : يا رسول الله استشهد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قام نبي الله صلى الله عليه و سلم تلبدت الإنس والجن على هذا الأمر ليطفئوه فأبى الله إلا أن ينصره ويظهره على من ناوأه وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن وأنه لما قام عبد الله يدعوه قال : لما قام رسول الجن من أشرافهم ذا تبع قال : إنما يريد محمد أن نجيره وأنا أجيره فأنزل الله قل إني لن يجيرني من الله ؟ قال : إني لن يجيرني من الله أحد وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك في قوله : ولن أجد من دونه ملتحدا قال إلا بلاغا من الله ورسالاته قال : هذا الذي يملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه طول سنته " وأخرج البيهقي عن ابن مسعود قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : " من وسع على عياله رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته " وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من وسع على عياله وأهله يوم عاشوراء وسع الله عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدا " أخرج
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
كتب الله له ثلاث خصال من الخير: الصلاة من الله والرحمة وتحقيق سبيل الهدى. وقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من استرجع عند المصيبة، جبر الله مصيبته وأحسن عقابه وَسَلَّمَ - يقول: "ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر أبي رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عن عروة بن الزبير أنه قال (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف