معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
إلخ. (2) آخر سورة الحاقة ، وآية 74 من الواقعة. (3) مابين المربعين فى أ. (4) الصفة عند الكوفيين حرف الجرّ والظرف. (5) يريد بإعراب الحرف حركته. (6) آية 32 سورة الكهف ، و13 سورة يس. [.....] (7) فى ش : «تبطيل»
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
معاني القرآن ، ج 1 ، ص : 9 ومن سورة البقرة «1» قوله تعالى : الم (1) ذلِكَ الْكِتابُ ... (2) الهجاء موقوف فتح الميم فى «الم اللّه» أوّل سورة آل عمران هو قراءة العامة قال النحاس فى إعراب القرآن له : «و قد تكلم ألقيت حركتها على الميم لأنها تستحق الثبوت ، وهذا يصح على قول من جعل أداة التعريف «أل». (3) آية 27 سورة يس. (4) قراءة عاصم كقراءة الرؤاسى ، وهذه القراءة على تقدير الوقف على «الم» كما يقدرون الوقف على أسماء
التفسير المظهري
ج 7 ، ص : 9 « 1 » سورة الفرقان مكّيّة وهى سبع وسبعون اية ربّ يسّر وتمّم بالخير بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الخير ولدلالته على تعظمه سبحانه وتعاليه عَلى عَبْدِهِ محمد صلى الله عليه وسلم لِيَكُونَ _________ (1) يس فى الأصل عنوان السورة. (2) أخرج مالك والشيخان عن عمر بن الخطاب رض قال سمعت هشام بن الحكيم يقرأ سورة أقرأنيها على غير ما قرات فانطلقت به أقوده إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقلت انى سمعت هذا يقرا سورة
البحر المحيط في التفسير
قسيسين ورهبانا فيكون عامّا ، ويكون قد أخبر عنهم بما يقع من بعضهم كما جرى للنجاشي حيث تلا عليه جعفر سورة وسورة طه إلى قوله وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى «2» فبكى وكذلك قومه الذين وفدوا على الرسول حين قرأ عليها يس الإناء فيفعم ويحتمل أنه أسند الفيض إلى الأعين على سبيل المبالغة في البكاء لما كانت تفاض __________ (1) سورة مريم : 19/ 34. (2) سورة طه : 2/ 9.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
سورة فاتحة الكتاب هذه السورة بدا (ية) الكتاب ، ومفاتحة الأحباب بالخطاب والكتاب منه أجلّ النّعمى ، وأكرم «يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ» ، (رفعه إلى) أشرف المنازل وإن لم يسم إليه بطرف التأميل سنّة منه تعالى وتقدّس الأولى والثانية من (ص). (3) اعتمدنا فى تكملة البيت على هذا النحو على وروده فى (م) كاملا عند تفسير سورة الحديد. (4) الشطر الثاني من البيت ناقص فى (ص) ومكمل فى (م) عند تفسير آية : علم القرآن من سورة الرحمن
التفسير الواضح
ما خلق اللّه ذلك إلا بالحق ، نعم ما خلق هذا الكون ، وجعل فيه الشمس ذات ___________ (1) سورة نوح آية 16 . (2) سورة الفرقان آية 61. (3) سورة يس آية 39.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
الخصم، كقوله تعالى: {أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادرٍ على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم} [يس
الهداية الى بلوغ النهاية
احتج من خفف {يُغْشِي}، بقوله: {فَأغْشَيْنَاهُمْ} [يس: 9].