الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " قال عنه "أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن هذه الآية " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " فقال: للذين أحسنوا العمل في الدنيا لهم الحسنى وهي الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم". عنه في قوله " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " قال: الحسنى الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله. وأخرج ابن مردويه من طريق الحرث عن علي رضي الله عنه في قوله " للذين أحسنوا الحسنى " قال: يعني الجنة ،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: للذين أحسنوا عبادَة الله في الدنيا من خلقه، فأطاعوه فيما أمر ونَهَى، (الحسنى) . * * * ثم اختلف أهل التأويل في معنى "الحسنى"، فقال بعضهم: "الحسنى"، هي الجنة، جعلها الله للمحسنين من خلقه جزاء = "والزيادة عليها"، النظر إلى الله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: للذين أحسنوا عبادَة الله في الدنيا من خلقه ، فأطاعوه فيما أمر ونَهَى ،(الحسنى). * * * ثم اختلف أهل التأويل في معنى "الحسنى" ، فقال بعضهم: "الحسنى"، هي الجنة، جعلها الله للمحسنين من خلقه جزاء = "والزيادة عليها" ، النظر إلى الله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السادس عشر : قال الأخفش : إن الله تعالى أقسم بالحروف المعجمة لشرفها وفضلها ولأنها مباني كتبه المنزلة بالألسنة المختلفة ، ومباني أسماء الله الحسنى وصفاته العليا ، وأصول كلام الأمم ، بها يتعارفون ويذكرون الله ويوحدونه ثم إنه تعالى اقتصر على ذكر البعض وإن كان المراد ، هو الكل ، كما تقول قرأت الحمد ، وتريد فلما أخبر الرسول عليه السلام عنها من غير سبق تعلم واستفادة كان ذلك إخباراً عن الغيب ؛ فلهذا السبب قدم الله الثامن عشر : قال أبو بكر التبريزي : إن الله تعالى علم أن طائفة من هذه الأمة تقول بقدم القرآن فذكر هذه

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

في نفسه ليس بنور.1 وعلى هذا فإضافة النور إلى الله في قوله تعالى: {مَثَلُ نُورِهِ} هو من هذا النوع، أي قال ابن القيم - رحمه الله -: "إن النور جاء في أسمائه تعالى، وهذا الاسم مما تلقته الأمة بالقبول وأثبتوه في أسمائه الحسنى.... ففي هذا الكلام من ابن القيم - رحمه الله - بيان لنوعين من الأدلة على ثبوت اسم النور له - سبحانه - هما: الأول: إن النور جاء في أسماء الله تعالى أي أن الله سمى نفسه نوراً __________ 1 انظر: مختصر الصواعق المرسلة

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

فاسم الله العزيز يدل على كمال قوة الله تعالى، وامتناعه بنفسه سبحانه، وخضوع جميع المخلوقات لقهره، وتدبيره الحكيم: اسم من أسماء الله الحسنى، يدل على اتصاف الله تعالى بالحكمة في شرعه وقدره، والحكم بين المخلوقات قَال الشيخ عبد الرحمن السعدي - رحمه الله -: "أي هو تعالى {الحَكِيمُ} : الموصوف بكمال الحكمة، وبكمال الحكم

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

جعل أحكامه، وعقوبته مبنية على عدوان من يستحق هذه العقوبة فقال تعالى: {فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم} تعالى: {قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف} [الأنفال: 38] . 3 ــــ ومنها: إثبات اسمين من أسماء الله، وما تضمناه من صفة، أو حكم؛ وهما «الغفور» ، و «الرحيم» . 4 ــــ ومنها: أخذ الأحكام الشرعية مما تقتضيه الأسماء الحسنى؛ ولها نظائر؛ منها قوله تعالى في المحاربين: {إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم} [المائدة: 34] .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه للذين أحسنوا قال : شهادة أن لا إله إلا الله الحسنى قال : الجنة وزيادة قال : النظر إلى وجه الله وأخرج ابن جرير والدارقطني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه في قد بقي من حقكم شيء لم تعطوه فيتجلى الله تعالى لهم فيصغر ما أعطوا عند ذلك ثم تلا للذين أحسنوا الحسنى قال في قوله للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال : النظر إلى وجه الله وأخرج الدارقطني عن السدي رضي الله عنه عن قتادة رضي الله عنه قال : ينادي المنادي يوم القيامة إن الله وعد الحسنى وهي الجنة فأما الزيادة فهي