تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن ثابت البناي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال الحسنى الحنة والزيادة النظر إلى وجه الله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى قطعا من اليل مظلما قال ظلمة من الليل عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى فأنى تؤفكون قال أنى تصرفون عبد الرزاق عن الحسن في قوله تعالى قل بفضل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عبد الحكم في تاريخ مصر ومحمد بن الربيع الجيزي في مسند الصحابة الذين دخلوا مصر عن عبد الله بن عمرو قال : مصر أطيب أرض الله تراباً وأبعده خراباً ، ولن يزال فيها بركة ما دام في شيء من الأرضين بركة وأخرج ابن عبد الحكم عن عبد الله بن عمرو بن العاصي . . . . } قال : ظهور قوم موسى على فرعون وتمكين الله لهم في الأرض وما ورثهم منها . ، ثم تلا هذه الآية { وتمت كلمة ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {من غير سوء} قال : من غير برص. وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال : أخرجها كأنها مصباح فعلم موسى أنه قد لقي ربه ولهذا قال أَخْرَج ابن مردويه والخطيب ، وَابن عساكر عن أسماء بنت عميس قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإزاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص183 )# قال : من غير برص # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! قال : من غير برص # وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال : أخرجها كأنها مصباح فعلم موسى أنه قد # $ الآية 25 - 47 أخرج ابن مردويه والخطيب وابن عساكر عن أسماء بنت عميس قال : رأيت رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على المنبر وأنا في مؤخر المسجد # وأخرج ابن مردويه عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : هو اسم من أسماء الله # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : خلق الله تعالى من وراء هذه الأرض بحرا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَمِيد بأهلها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي قال: لما خلق الله الأرض قمصت وقالت: تخلق عليّ آدم وذرّيته يلقون عليّ نتْنهم، ويعملون عليّ بالخطايا، فأرساها الله، فمنها تعالى ذكره: فإذا جاءت التي تطم على كلّ هائلة من الأمور، فتغمر ما سواها بعظيم هولها، وقيل: إنها اسم من أسماء أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله:( فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى ) من أسماء يوم القيامة عظمه الله، وحذّره عباده .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَمِيد بأهلها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي قال: لما خلق الله الأرض قمصت وقالت: تخلق عليّ آدم وذرّيته يلقون عليّ نتْنهم، ويعملون عليّ بالخطايا، فأرساها الله، فمنها تعالى ذكره: فإذا جاءت التي تطم على كلّ هائلة من الأمور، فتغمر ما سواها بعظيم هولها، وقيل: إنها اسم من أسماء أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى) من أسماء يوم القيامة عظمه الله، وحذّره عباده.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : إذا ذبح المسلم ونسي أن يذكر اسم الله فليأكل فإن المسلم فيه اسم من أسماء الله. الله أرأيت لرجل منا يذبح وينسى أن يسمي فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم اسم الله على كل مسلم. فإن المجوسي لو سمى الله على ذبيحته لم تؤكل. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عبد الله بن يزيد الخطمي قال : كلوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فليأكل فإن المسلم فيه اسم من أسماء الله # وأخرج ابن عدي والبيهقي وضعفه عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أرأيت لرجل منا يذبح وينسى أن يسمي فقال النبي صلى الله عليه وسلم اسم الله على كل مسلم # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن طاوس قال : مع المسلم ذكر الله فإن ذبح ونسي < ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق > ! فنسخ واستثنى من ذلك فقال ! المائدة الآية 5 # وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن يزيد الخطمي قال : كلوا

تيسير الكريم الرحمن

وكمال صفاته وعظيم نعمه، ولكون العبد مستحقا أن يكون عبدا لربه، ممتثلا أوامره مجتنبا نواهيه، وكل ما سوى الله تعالى باطل، فعبادة ما سواه باطلة، لكون ما سوى الله مخلوقا ناقصا مدبرا فقيرا من جميع الوجوه، فلم يستحق شيئا من أنواع العبادة، وقوله: {الحي القيوم} هذان الاسمان الكريمان يدلان على سائر الأسماء الحسنى دلالة أنواع التدبير، كل ذلك داخل في قيومية الباري، ولهذا قال بعض المحققين: إنهما الاسم الأعظم الذي إذا دعي الله الله وصفاته، متضمنة لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلا ثم قال تعالى: -[111]- {256 - 257} {لا إِكْرَاهَ