الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القول الرابع : أنه لا يقع منهم الذنب إلا على جهة السهو والخطأ ولكنهم مأخوذون بما يقع منهم على هذه الجهة القول الخامس : أنه لا يقع منهم الذنب لا الكبيرة ولا الصغيرة لا على سبيل القصد ولا على سبيل السهو ولا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جائز بالنسبة لحضرة الرسول الأعظم أما النسيان الذي في الأقوال البلاغية والعبارات فهو مستحيل عليه وكذلك السهو والخطأ في شيء من ذلك فهو ممتنع في حقه قطعا ، أما السهو والخطأ والنسيان في الأقوال الدنيوية وفيما ليس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واختلفوا في السهو. وأما أفعالهم فقالت الحشوية : يجوز وقوع الكبائر منهم على جِهة العمد. وقيل : يمتنعان عليهم إلا على جهة السهو والخطأ ، وهُم مأخُوذون بذلك وإن كان موضوعاً عن أمتهم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أما السهو فغير جائز أيضا لأنه لو جاز وقوع السهو ههنا لجاز في غيره وحينئذ ترتفع الثقة بالشرع.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منها ولا يدري ما قرأ فيها إلى غير ذلك مما يدل على قلة المبالاة بها وللسلف أقوال كثيرة في المراد بهذا السهو الحاكم والبيهقي وقفه أصح وعن أبي العالية هو أن لا يدري المرء عن كم انصرف عن شفع أو عن وتر وفسر بعضهم السهو
فضائل القرآن للمستغفري
أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري، أَخْبَرَنا عبد الرزاق، أَخْبَرَنا ابن جريج عن عطاء قال: عد ابن عباس سجود
فضائل القرآن للمستغفري
باب من جوز سجود التلاوة إلى غير القبلة للراكب 1389- أخبرنا أحمد، أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري
روح البيان ط إحياء التراث
فِى الأرْضِ} أي : ينقاد لتدبيره ومشيئته الملائكة والجن والإنس مطيعاً أو عاصياً وذلك لأن السجود إما سجود باختيار وهو للإنسان وبه يستحق الثواب وإما سجود تسخير وهو للإنسان والحيوان والنبات شبه الانقياد بأكمل أسقمه فالبر والفاجر والمؤمن والكافر في هذا سواء {وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ} أي : ويسجد له كثير من الناس سجود قال في "التأويلات" : أهل العرفان يسجدون سجود عبادة بالإرادة والجماد وما لا يعقل ومن لا يدين يسجدون سجود درنكر تابيني ازعين شهود جملة ذرات جهانرادر سجود {وَكَثِيرٌ} من الناس {حَقٍّ} ثبت {عَلَيْهِ الْعَذَابُ
الهداية الى بلوغ النهاية
وقد روي ذلك أيضاً: عن ابن عباس، وابن سيرين، وفي سجود القرآن فضل عظيم. وروت عائشة Bها أن النبي A: " كان يقول في سجود القرآن: سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته
فتح الرحمن في تفسير القرآن
الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ} قال مجاهد: سجود {إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} من الإكرام والإهانة بإرادته ومشيئته، وهذا محل سجود بالاتفاق. ¬__