المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

قال أبو زميل: قال ابن عبَّاسٍ: فلما أسروا الأسارى قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لأبي بكر وعمر (ما ترون في هؤلاء الأسارى؟) فقال أبو بكر: يا نبي اللَّه هم بنو العم والعشيرة أَرى أن تأخذ بكر. فهوي رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما قال أبو بكر ولم يهوَ ما قلت. فلما كان من الغد جئت فإذا رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأبو بكر قاعدين يبكيان، قلت

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

جابر - رضي الله عنه -: كنت مع علي - رضي الله عنه - حين أتبعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَبا بكر - رضي الله عنه -، فلما كنا بالعرج (¬1) ثوّبَ بصلاة الصبح، فلما استوى أبو بكر - رضي الله عنه - ليُكَبِّر فإذا عليها عليّ - رضي الله عنه -، فقال أبو بكر - رضي الله عنه -: أمير أم مأمور؟ قال: بل أرسلني رسول الله فسار معه (¬3) أبو بكر - رضي الله عنه - (أميرًا على الحج (¬4) وعلى - رضي الله عنه -) (¬5) ليؤذن بـ (براءة )، فقدما مكة فلما كان قبل التروية (¬6) بيوم، قام أبو بكر - رضي الله عنه -، فخطب النَّاس وحدّثهم عن مناسكهم

فضائل القرآن لابن كثير

موسى بن إسماعيل، ثنا إبراهيم بن سعد، ثنا ابن شهاب, عن عبيد بن السباق أن زيد بن ثابت قال: أرسل إليَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده فقال أبو بكر: إن عمر بن الخطاب أتانى، فقال: إن القتل قد قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحى لرسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كيف تفعلون شيئًا لم يفعله رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال: هو والله خير, فلم يزل أبو بكر يراجعنى حتى شرح الله صدرى للذى شرح له صدر أبي بكر وعمر -رضى الله عنهما، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب

قانون التأويل

شاطبة، سمع أبا بكر بن العربي وكان - رحمه الله - عارفاً بالسنن والآثار بصيراً باللغة والغريب، ذا حظ من علم الكلام، ولي القضاء وخطة الشورى ببلده (+ 496 ت: 600) (¬1). 100 - أبو الخيل مفرج بن محمد بن عصام الفهري : من لشبونة سكن قرطبة، سمع من أبي بكر بن العربي جامع الترمذي وغير ذلك وكان أستاذاً في العربية والآداب وله حظ في قرض الشعر (¬2). 101 - أبو عمران موسى بن حجاج بن أبي بكر: من أشِيرَه من عمل بجاية، رحل إلى الأندلس وأقام بها من سنة: 535 إلى: 540، فسمع من أبي بكر بن العربي سنة: 535، عني بالرواية إلاَّ أنه كان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فلما قال : { وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيْغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ } سر بذلك المسلمون وبادر أبو بكر رضي الله عنه إلى مشركي قريش فأخبرهم بما أنزل عليهم وأن الروم ستغلب الفرس. قال قتادة : فاقتمر أبو بكر والمشركون على ذلك ، وذلك قبل تحريم القمار مدة اختلف الناس فيها على ثلاثة أقاويل وكان الذي تولى ذلك من المسلمين أبو بكر رضي الله عنه ، واختلف في الذي تولاه من المشركين مع أبي بكر على قولين : أحدهما : أنه أبو سفيان بن حرب ، قاله السدي.

تفسير القرآن العزيز

الغار ) ^ وذلك أن قريشاً اجتمعوا في | دار الندوة ، فتآمروا بالنبي ، فاجتمع رأيهم على ما قال عدو الله أبو جهل ؛ وقد | فسرنا ذلك في سورة الأنفال فأوحى الله - عز وجل - إليه ؛ فخرج هو | وأبو بكر ليلاً ؛ حتى انتهى إلى الغار ، فطلبه المشركون فلم يجدوه فطلبوا ، | [ . . . ] وقد كان أبو بكر دخل الغار قبل رسول الله صلى بكر يبكي ، فقال رسول | الله صلى الله عليه وسلم : ' ما يبكيك يا أبا بكر ؟ قال : أخاف أن يظهر عليك المشركون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ^ ( لا | تحزن إن الله معنا ) ^ وجعل أبو بكر يمسح ( ل 127 ) الدموع

جامع البيان في القراءات السبع

علي بن العباس ومحمد بن الفتح «2» قالا: نا أحمد بن عثمان «3» بن حكيم نا عبد الجبار العطاردي قال: قال أبو بكر: لا أحفظ عن عاصم. عاصم بإجماع من الرواة عنه قد ضمّ كاف يعكفون ولم يحفظ عنه أبو بكر في شين انشزوا [11] ضمّا ولا كسرا وجب ، لا من يحيى كما ذكر أبو معشر في التلخيص ص 432. (2) محمد بن الفتح، أبو عيسى البغدادي، روى عن أحمد بن عثمان تصحفت في المطبوع من الغاية إلى (علي)، وعنه أبو طاهر.

التفسير الوسيط

بكر: أنا. قال: "من تَبِع منكم اليوم جنازة؟ " قال أبو بكر: أنا. قال: "من أطعم منكم اليوم مسكينًا؟ " قال أبو بكر: أنا. قال: "فمن عاد منكم اليوم مريضًا؟ " قال أبو بكر: أنا. وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: ودعا أبو بكر أيضًا فقال: {وأصلح لي في ذريتي} فأجابه الله تعالى؛ لم

الروايات التفسيرية في فتح الباري

بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام 2، فذكر نحوه 3. __________ = ذكره السيوطي في الدر المنثور 6/66 بهذه بكر الهذلي، قال الحافظ في التقريب 2/401: " أخباري متروك الحديث"، لكن قد قرن فيها بأبوب، والظاهر أنه أخرجه ابن جرير 17/189 من طريق عطية العوفي، عن ابن عباس، فذكره. 2 أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي المدني، قيل اسمه محمد، وقيل المغيرة، وقيل أبو بكر اسمه، وكنيته أبو عبد الرحمن، وقيل أخرجه ابن جرير 17/189 حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني أبو بكر بن

فن التوجيه عند المفسرين

يعني ابن مسعود ـ وأصحاب علي - رضي الله عنهم - وليس هم لشيء من العلم أكره منهم لتفسير القرآن، قال: وكان أبو بكر ـ أي الصِّدِّيق ـ يقول: أي سماء تظلُّني وأي أرض تقلُّني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم؟ (¬1) . بكر (ت 235 هـ): الكتاب المصنَّف في الأحاديث والآثار، تحقيق كمال يوسف الحوت، مكتبة الرشد، الرياض، ط/1 ، 1409هـ، 6/136، وأثر أبي بكر رواه أيضاً الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ): جامع البيان الكتاب العربي، القاهرة، بيروت، 1407هـ، 9/384: "رواه البزار ورجاله رجال الصحيح". (¬2) البيهقي؛ أبو بكر