أنوار التنزيل وأسرار التأويل
هُمْ فِيها خالِدُونَ (26) وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ دار السلامة من التقضي والآفة، أو دار الله وتخصيص هذا الاسم أيضاً للتنبيه على ذلك، أو دار يسلم الله والملائكة فيها على من يدخلها والمراد الجنة. وفي تعميم الدعوة وتخصيص الهداية بالمشيئة دليل على أن الأمر غير الإرادة وأن المصر على الضلالة لم يرد الله لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى المثوبة الحسنى. عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وأكثر، وقيل الزيادة مغفرة من الله ورضوان، وقيل الحسنى الجنة والزيادة هي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمامة أسعد بن زرارة من بني النجار فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم حين بركت به راحلته " هذا المنزل إن شاء الله ثم دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم الغلامين فساومهما بالمربد يتخذه مسجدا فقالا : لا بل نهبه لك يا رسول الله فأبى النبي صلى الله عليه و سلم أن يقبله منهما حتى ابتاعه منهما وبناه مسجدا زمن الخندق فكانت أسماء بنت عميس تحدث : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعيرهم بالمكث في أرض الحبشة فذكرت ذلك أسماء لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله : لستم كذلك وكانت أول آية أنزلت في القتال
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وروي هذا القول عن أبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما. قال: وذكر أبو الليث السمرقندي عن عمر وعثمان وابن مسعود رضي الله عنهم أنهم قالوا: الحروف المقطعة من المكتوم الذي لا يفسر، وقال أبو حاتم: لم نجد الحروف في القرآن إلا في أوائل السور، ولا ندري ما أراد الله به عزّ فلا محل لها من الإعراب، وإن جعلت أسماء للسور .. 3) رحمه الله تعالى في مصحف عبد الله رضي الله عنه: {القيم} وروي هذا أيضًا عن علقمة وهو شاذ. ¬_________
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 480 """""" قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ حم المؤمن إلى إليه المصير وآية الكرسى حين يصبح حفظ بهما حتى يمسى ومن قرأهما حين يمسى حفظ بهما حتى يصبح بسم الله الرحمن الرحيم سورة الله وقيل اسم من أسماء القرآن وقال الضحاك والكسائى معناه قضى وجعلاه بمعنى حم أي قضى ووقع وقيل معناه حم أمر الله أي قرب نصره لأوليائه وانتقامه من أعدائه وهذا كله تكلف لا موجب له وتعسف لا ملجىء إليه والحق أن هذه الفاتحة لهذه السورة وأمثالها من المتشابه الذى استأثر الله بعلم معناه كما قدمنا تحقيقه فى فاتحة
فتح البيان في مقاصد القرآن
بلغنا أن رجلاً من الأنصار وأمرأته أسماء بنت مرشدة صنعا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم طعاماً فقالت أسماء : يا رسول الله ما أقبح هذا إنه ليدخل على المرأة وزوجها وهما في ثوب واحد -غلامهما- بغير إذن فأنزل الله في ذلك هذه الآية يعني بها العبيد والإماء، وعن السدي قال: كان أناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبهم أن يواقعوا نساءهم في هذه الساعات ليغتسلوا ثم يخرجوا إلى الصلاة فأمرهم الله أن يأمروا المملوكين والغلمان أن لا يدخلوا عليهم في تلك الساعات إلا بإذن، فلا يرد كيف أمرهم الله بالاستئذان؟ مع أنهم غير
تتمة أضواء البيان
وقد تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في سورة الواقعة ، عند قوله تعالى? : {فَسَبِّحْ بِ? كاملاً فقد اعتذر وقال : لا يلزم في نظري أن الاسم بمعنى المسمى هنا ، لإمكان كون المراد نفس الاسم ، لأن أسماء الله ألحد فيها قوم ونزَّهها آخرون ، ووصفها الله بأنها بالغة غاية الحسن ، لاشتمالها على صفاته الكريمة فتضمن كلامه رحمة الله تعالى علينا وعليه ، احتمال كون المراد : تنزيه اسم الله عما ألحد فيه الملحدون ، أما تنزيه أسماء الله فهو على عدة معانٍ .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فصل " قال الماوردى : أسماء القرآن سمى الله القرآن في كتابه بأربعة أسماء : أحدها : القرآن ، قال الله والثاني : الفرقان قال الله تعالى : ) تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ ( . والثالث : الكتاب قال الله تعالى : ) الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ ( . والرابع : الذكر قال الله تعالى : ) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ ( . فأمَّا تسميته بالقرآن ففيه تأويلان : أحدهما : وهو قول عبد الله بن عباس ، مصدر من قولك قَرَأْتُ أي بينت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
((التنبيه الثالث عشر)) اختلف في الحروف التي في أوائل السور قال الصديق والشعبي والثوري وغيرهم هي سر الله تعالى في القرآن وهي من المتشابه الذي انفرد الله بعلمه قال الأخفش كل حرف من هذه الأحرف قائم بنفسه يحسن الوقف عليه والأولى الوقف على آخرها اتباعاً للرسم العثماني وبعضهم جعلها أسماء للسور وحاصل الكلام فيها أن فيها أقوالاً توجب الوقف عليها وأقوالاً توجب عدمه وهي مأخوذة من أسماء الله تعالى فـ الر و حم و ن هي فيها معلومة عند أهلها لأنَّ علوم القرآن ثلاثة: علم لم يُطلع الله عليه أحداً من خلقه وهو ما استأثر الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتكلف من رَاعَى معاني الحروف ببسم الله تأويلاً ، أجرى عليه أحكام الحروف المعنوية ، حتى صار مقصوداً عند ذكر الله في كل تسمية ، ولهم فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : أن الباء بهاؤه وبركته ، وبره وبصيرته ، والسين ولو أن هذا الاستنباط يحكي عمَّن يُقْتدى به في علم التفسير لرغب عن ذكره ، لخروجه عما اختص الله تعالى به باسمه الذي هو " الله " غيره. والقول الثاني : أنه مشتق من أَلَهَ ، صار باشتقاقه عند حذف همزِهِ ، وتفخيم لفظه الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن ابي حاتم عن ابن مسعود وناس من الصحابة كهيعص هو الهجاء المقطع الكاف من الملك والهاء من الله والصاد من المصور وأخرج ابن مردويه عن الكلبي أنه سئل عن كهيعص فحدث عن أبي صالح عن أم هانئ عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " كاف هاد عالم صادق " وأخرج عثمان بن سعيد الدارمي وابن ماجة وابن جرير عن فاطمة بنت علي قالت : كان ابن عباس يقول في كهيعص و حم و يس وأشباه هذا هو اسم الله الأعظم وأخرج ابن ابي حاتم عن ابن عباس في قوله : كهيعص قسم أقسم الله به وهو من أسماء الله وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة