فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أبي حاتم عن ابن مسعود قال إذا حشر الناس قاموا أربعين عاما وأخرجه ابن مردويه من حديثه مرفوعا وأخرج الطبراني عن ابن عمر أنه قال يا رسول الله كم مقام الناس بين يدي رب العالمين يوم القيامة قال ألف سنة لا يؤذن لهم وأخرج ابن المبارك في الزهد وعبد بن حميد وابن المنذر من طريق شمر بن عطية أن ابن عباس سأل كعب الأحبار أبي حاتم عن ابن عباس قال ( سجين ) أسفل الأرضين وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال الفلق جب في جهنم مغطى وأما سجين فمفتوح قال ابن كثير هو حديث غريب منكر لا يصح وأخرج ابن مردويه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس - Bهما - في قوله { تؤتي أكلها كل حين } قال : هو شجر جوز الهند ، لا يتعطل وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس - Bهما - في قوله { كشجرة طيبة } قال : هي شجرة في الجنة . وأخرج ابن مردويه من طريق حيان بن شعبة ، عن أنس بن مالك Bه في قوله { كشجرة خبيثة } قال : الشريان . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن قتادة Bه قال : اعقلوا عن الله الأمثال . وأخرج ابن جرير من طريق قتادة Bه ، عن أبي العالية : « أن رجلاً خالجت الريح رداءه فلعنها .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق علي ، عن ابن عباس Bهما في قوله : { فتستجيبون بحمده } قال بأمره . وأخرج ابن مردويه ، عن أنس بن مالك Bه أن رسول الله A قال : « ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة عند الموت وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن سيرين Bه في قوله : { وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن } قال لا إله إلا الله وأخرج ابن المنذر ، عن ابن جريج Bه في قوله : { وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن } قال : يعفوا عن السيئة وأخرج ابن أبي حاتم ، عن قتادة Bه قال : نزغ الشيطان تحريشه .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله تعالى عنه في قوله { يدبر الأمر } الآية . وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس Bهما في قوله { يدبر الأمر } قال : هذا في الدنيا . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي مالك Bه في قوله { يدبر الأمر . . . } الآية . فأخبرته فقال للسائل : هذا ابن عباس Bهما أبى أن يقول فيها وهو أعلم مني . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { كان مقداره ألف سنة } قال : لا ينتصف النهار في مقدار يوم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بمكان مكين فعلى بني آدم أن يتلقوه بالشكر ويحذروا من كفرانه الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) يزجي ( قال يجرى وأخرجوا عن قتادة قال يسيرها فى البحر وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس فى قوله ) حاصبا ( قال مطر الحجارة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة قال حجارة من السماء وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس ) قاصفا من الريح ( قال التى تغرق وأخرج عساكر من طريق عروة بن رويم قال حدثني أنس بن مالك عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فذكر نحو حديث ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 472 """""" خشية أن تدركه الرحمة وأخرج ابن جرير والبيهقي من حديث أبي هريرة مرفوعا نحوه وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر مرفوعا نحوه أيضا وأخرج أبو الشيخ عن أبي أمامة مرفوعا نحوه أيضا في إسناد ويرسل لسانه وقلمه بالجهل البحت والقصور الفاضح الذى يضحك منه كل من له أدنى ممارسة لفن الحديث فيا مسكين مالك جرير عن ابن عباس في قوله ) فاليوم ننجيك ببدنك ( قال أنجى الله فرعون لبني إسرائيل من البحر فنظروا إليه كذب بعض بني إسرائيل بموت فرعون فألقى على ساحل البحر حتى يراه بنو إسرائيل أحمر قصيرا كأنه ثور وأخرج ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكر الخبر بذلك: 9730 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع قال، الربيع: هو ابن أنس البكري. مضت ترجمته في: 5480. مجبر - بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الباء الموحدة المفتوحة، بوزن"محمد"-: هو ابن أخي عبد الله بن عمر. وله ذكر في الموطأ ص: 397: "مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر: أنه لقي رجلا من أهله يقال له المجبر، قد والحديث نقله ابن كثير 2: 481، عن هذا الموضع. ثم قال: "وقد رواه ابن مردويه من طرق عن ابن عمر".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال، أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن: أنه أخبره عن جزء بن جابر الخثعمي قال لا وأقرب خلقي شبهًا بكلامي، أشد ما يسمع الناس من الصواعق. (1) 10846- حدثني أبو يونس المكي قال، حدثنا ابن أبي أويس قال، أخبرني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث و"ابن أبي أويس" هو: "إسماعيل عبد الله بن أويس بن مالك الأصبحي" مضت ترجمته برقم: 45. و"ابن أبي عتيق" أو "محمد بن أبي عتيق"، هو: "محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق"

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: وكان ابن عباس يقول: إن شاء صَام وإن شَاء أفطر. 2835- حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا عبد الوهاب -وحدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية- قالا جميعًا، حدثنا أيوب، عن أبي يزيد، عن أم ذرة، قالت: أتيت عائشه وهو تابعي ثقة، وثقه ابن معين. وترجمه البخاري في الكنى، رقم: 784، وقال: "سمع ابن عمر". ، ثقة من الرواة عن مالك وطبقته. أفلح: هو ابن حميد بن نافع المدني، وهو ثقة معروف، روى له الشيخان.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهذا الخبر، جزء من خبر طويل رواه ابن عبد البر في التمهيد (ملحق بكتاب التقصى) : 303، 304، بإسناده عن محمد الله بن سنجر، عن عمرو بن حماد، عن نصر بن نصر الهمذانى، عن السدي، عن أصحابه = قال عمرو: وأصحابه: أبو مالك وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة الهمذانى، عن ابن مسعود، وعن نا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) وخرجه السيوطي في الدر المنثور 1: 141، مطولاً، ولم ينسبه إلى غير ابن عبد البر في التمهيد. عبد البر في التمهيد (ملحق بكتاب التقصي: 303، 304، مطولا ورواه ابن جعفر في تاريخه مختصرا بلفظ هذا 1:68