الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من شَجَرَة الزقوم نهشة إِلَّا نهشت مِنْهُ مثلهَا وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: مر أَبُو جهل برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ جَالس فَلَمَّا نفد قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أولى لَك فَأولى ثمَّ أولى لَك فَأولى) (الْقِيَامَة 34 - 35) فَسمع أَبُو الله عَنْهُمَا قَالَ: لَو أَن قَطْرَة من زقوم جَهَنَّم أنزلت إِلَى الأَرْض لأفسدت على النَّاس مَعَايشهمْ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الإِنس وَالْجِنّ على هَذَا الْأَمر ليطفئوه فَأبى الله إِلَّا أَن ينصره ويظهره على من ناوأه وَأخرج عبد الْجِنّ من أَشْرَافهم ذَا تبع قَالَ: إِنَّمَا يُرِيد مُحَمَّد أَن نجيره وَأَنا أجيره فَأنْزل الله {قل إِنِّي لن يجيرني من الله أحد} الْآيَة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن قَالَ: {إِنِّي لن يجيرني من الله أحد} وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله: {وَلنْ أجد من دونه ملتحداً} قَالَ: ملْجأ وَلَا نَصِيرًا إِلَّا بلاغاً من الله ورسالاته قَالَ: هَذَا الَّذِي يملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من وسع على أَهله يَوْم الله عَلَيْهِ وَسلم: من وسع على عِيَاله يَوْم عَاشُورَاء وسع الله عَلَيْهِ فِي سَائِر سنته وَأخرج ابْن : من وسع على أَهله يَوْم عَاشُورَاء وسع الله عَلَيْهِ سَائِر سنته وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من وسع على عِيَاله وَأَهله يَوْم عَاشُورَاء وسع الله عَن عُرْوَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من اكتحل بالإِثمد يَوْم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حَمْزَة بن عبد الْمطلب من بني هَاشم وَمصْعَب بن عُمَيْر من بني عبد الدَّار وَعُثْمَان بن شماس من بني مَخْزُوم وَعبد الله بن جحش من بني أَسد وسائرهم من الْأَنْصَار وَأخرج أَحْمد وهناد وَعبد بن حميد وَأَبُو الْجنَّة وتأكل من ثمارها وتأوي إِلَى قناديل من ذهب معلقَة فِي ظلّ الْعَرْش فَلَمَّا وجدوا طيب مَأْكَلهمْ قَالَ لَقِيَنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا جَابر مَا لي أَرَاك منكسراً قلت: يَا : بلَى قَالَ: مَا كلم الله أحدا قطّ إِلَّا من وَرَاء حجاب وَأَحْيَا أَبَاك فَكَلمهُ كفاحاً وَقَالَ: يَا

تيسير الكريم الرحمن

تشاء وتنزع الملك ممن تشاء} وفيه الإشارة إلى أن الله تعالى سينزع الملك من الأكاسرة والقياصرة ومن تبعهم الله به سنته من الأسباب الكونية والدينية التي هي سبب بقاء الملك وحصوله وسبب زواله، فإنها كلها بمشيئة تعالى: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم} الآية الفصول والضياء والنور والشمس والظل والسكون والانتشار، ما هو من أكبر الأدلة على قدرة الله وعظمته وحكمته أعظم دليل على قدرة الله، وأن جميع الأشياء مسخرة مدبرة لا تملك من التدبير شيئا، فخلقه تعالى الأضداد، والضد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أسباط، عن السدي: (وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم) ، يقول: قد كفروا بالله ونقضوا ) ، يقول: بالغوا في إتعاب نفوسهم وإنصَابها في حرب أعداء الله من الكفار (2) = (في سبيل الله) ، يقول: في دين الله الذي جعله طريقا إلى رحمته والنجاة من عذابه (3) = (والذين آووا ونصروا) ، يقول: والذين آووا رسول لهم من منازلهم مساكنَ إذ أخرجهم قومهم من منازلهم (4) = (ونصروا) ، يقول: ونصروهم على أعدائهم وأعداء الله بعض، وأعوان على من سواهم من __________ (1) انظر تفسير " المهاجرة " فيما سلف 4: 317، 318 7: 490 9: 100

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أسباط، عن السدي:(وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم)، يقول: قد كفروا بالله ونقضوا )، يقول: بالغوا في إتعاب نفوسهم وإنصَابها في حرب أعداء الله من الكفار (2) =(في سبيل الله)، يقول: في دين الله الذي جعله طريقا إلى رحمته والنجاة من عذابه (3) =(والذين آووا ونصروا)، يقول: والذين آووا رسول الله منازلهم مساكنَ إذ أخرجهم قومهم من منازلهم (4) =(ونصروا)، يقول: ونصروهم على أعدائهم وأعداء الله من المشركين انظر تفسير " المجاهدة " فيما سلف 4 : 318 10 : 292 ، 423 . (3) انظر تفسير " سبيل الله " فيما سلف من

تفسير القرآن العزيز

| هذا روح عبدك ، فيصلى عليه الله وملائكته ، ويقول : ارجعوا بعبدي فأروه | ماذا أعددت له من الكرامة ؛ بطيئا عن معصية | الله ، فيقول : وأنت بشرك الله بخير فمثل وجهك يبشر بالخير ، ومن أنت ؟ | فيقول : أنا ثم يفتح له باب من أبواب النار ، فيقال له : كان | هذا منزلك فأبدلك الله خيرا منه ، ثم يفتح له في جانب قبره فيرى منزله في | الجنة ، فينظر إلى ما أعد الله له من الكرامة فيقول : يا رب ، متى تقوم الساعة | كي وأما الكافر فإذا كان | في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا ، أتته ملائكة ( سود الوجوه ) بسرابيل | من قطران

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: واذكرن مَا يُتْلَى فِي بيوتكن من آيَات الله وَالْحكمَة إِن الله كَانَ لطيفا خَبِيرا أخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن سعد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {واذكرن مَا يُتْلَى فِي بيوتكن من آيَات الله وَالْحكمَة} قَالَ: الْقُرْآن وَالسّنة عتب عَلَيْهِنَّ بذلك وَأخرج ابْن سعد عَن أبي أُمَامَة بن سهل رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {واذكرن مَا يُتْلَى فِي بيوتكن من آيَات الله وَالْحكمَة} قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُصَلِّي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِن كثيرا من والرهبان} عُلَمَاء النَّصَارَى {ليأكلون أَمْوَال النَّاس بِالْبَاطِلِ} وَالْبَاطِل كتب كتبوها لم ينزلها الله تَعَالَى فَأَكَلُوا بهَا النَّاس وَذَلِكَ قَول الله تَعَالَى (الَّذين يَكْتُبُونَ الْكتاب بِأَيْدِيهِم ثمَّ يَقُولُونَ هُوَ من عِنْد الله وَمَا هُوَ من عِنْد الله) (الْبَقَرَة الْآيَة 79) وَأخرج أَبُو الشَّيْخ وَأما سَبِيل الله فمحمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم