الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأنبياء بأربع : أرسلت إلى الناس كافة وجعلت لي الأرض كلها ولأمتي مسجدا وطهورا فأينما رجل أدركه من أمتي الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويتأول هذه الآية وأخرج أبو يعلى عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من حسن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
راكب على راحلته فلم تستطع أن تحمله فنزل عنها وأخرج أحمد وعبد بن حميد وابن جرير ومحمد بن نصر في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على خوف فجاء بها يصيح وأخرج الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس قال : لما قتل ابن آدم أخاه قال آدم عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة وإذا قيل لهم اركعوا قال : عليكم بإحسان الركوع فإن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: كانت الجن تخبر الأنس انهم يعلمون من الغيب أشياء وانهم يعلمون ما في غد فابتلوا بموت سليمان عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه وسلم : لما أسرى بي فانطلق بي الملك فانتهى بي إلى نهر الخمر فإذا عليه إبراهيم عليه الصلاة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه أبو داود رقم788 - في الصلاة، باب من جهر بها أي {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} -، والحاكم
الروايات التفسيرية في فتح الباري
فقال: ههنا يجمع الناس الصلاة.