الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن ماجة وابن جرير وابن أبي حاتم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : افترقت بنو إسرائيل # ( في الكتاب الحديث مكرر ) وأخرج ابن ماجة وابن جرير وابن أبي حاتم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله < واعتصموا بحبل الله جميعا > ! # وأخرج مسلم والبيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يرضى لكم ثلاثا ويسخط بن أبي سفيان : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إن ذلك على الله يسير * ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم وما للظالمين من نصير # أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : خلق الله اللوح المحفوظ لمسيرة مائة < إن ذلك على الله يسير > ! يعني هين # وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه : ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سيفتح الله < ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير > ! #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص408 )# أدرأ به عن أهلي ومالي فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله خل عني وعن عدو الله هذا المنافق فأضرب عنقه فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرا عرف عمر أنه قد غضب ثم قال : ويحك يا عمر بن الخطاب ) هؤلاء فليعملوا ما شاؤوا قال عمر : الله ورسوله أعلم # قال : إنهم أهل بدر فاجتنب أهل بدر إنهم أهل بدر من رأسها فقال : يا حاطب أفعلت قال : نعم أما إني لم أفعل غشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفاقا صلى الله عليه وسلم ليشتكي حاطبا فقال : يا رسول الله ليدخلن حاطب النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَحدهمَا فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنِّي لأعْلم كلمة لَو قَالَهَا لذهب عَنهُ الْغَضَب أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم فَقَالَ الرجل أمجنون تراني فَتلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنِّي لأعْلم كلمة لَو قَالَهَا ذهب غَضَبه أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي سعيد رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله بلعنة الله التَّامَّة فَقَالَ بعض أَصْحَابه: يَا نَبِي الله مَا شَيْء رَأَيْنَاك تَصنعهُ قَالَ: أَتَانِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدُّخان فِي لَيْلَة الْجُمُعَة أصبح مغفورا لَهُ وَزوج من الْحور الْعين وَأخرج الدَّارمِيّ عَن عبد الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لِابْنِ صياداني: خبأت لَك خبيا فَمَا هُوَ وخبا لَهُ رَسُول الله صلى الله الطَّبَرَانِيّ عَن الْأسود بن يزِيد وعنبسة أَن رجلا أَتَى عبد الله بن مَسْعُود فَقَالَ: قَرَأت الْمفصل فِي رَكْعَة فَقَالَ عبد الله: بل هذذت كهذ الشّعْر وكنثر الدقل وَلَكِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ مُسْنده عَن ابْن مَسْعُود أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ فِي الْمغرب {حم} الَّتِي يذكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فضل الْعلم أفضل من الْعِبَادَة وملاك الدّين الْوَرع وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا عبد الله بِشَيْء أفضل من فقه فِي الدّين وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ثَعْلَبَة بن الحكم قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَقُول الله للْعُلَمَاء يَوْم الْقِيَامَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يبْعَث الله الْعباد يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ يُمَيّز الْعلمَاء فَيَقُول: يَا
تفسير القرآن العزيز
> > ^ ( إلا تنصروه ) ^ يعني : النبي صلى الله عليه وسلم ^ ( فقد نصره الله إذ أخرجه الذين | كفروا ) صلى الله عليه وسلم فلمس الغار فنظر | ما به ؛ لئلا يكون فيه سبعٌ أو حيةٌ يقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه ، ثم دخل | رسول الله صلى الله عليه وسلم الغار ، وأخذت يمامةٌ فوضعت على باب الغار فجعلا يستمعان | وقع حوافر دواب المشركين في طلبهما ، فجعل أبو بكر يبكي ، فقال رسول | الله صلى الله عليه وسلم : ' ما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ^ ( لا | تحزن إن الله معنا ) ^ وجعل أبو بكر يمسح ( ل 127 ) الدموع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبجد عيسى ابن مريم عليه السلام ، قال وسأل عثمان بن عفان رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما تفسسير أبي جاد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعلموا تفسير أبي جاد فإن فيه الأعاجيب كلها ويل لعالم جهل تفسيره ، فقيل : يا رسول الله وما تفسير أبي جاد قال : الألف آلاء الله والباء بهجة الله وجلاله والجيم مجد الله والدال دين الله هوز الهاوية ويل لمن هوى فيها والواو ويل لأهل النار والزاي بيده والياء يد الله فوق خلقه ، كلمن : الكاف كلام الله لا تبديل لكلماته واللام إلمام أهل الجنة بينهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيأتونهم بخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق الوفد حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألهم وسألوه فلم تزل به وبهم المسألة حتى قالوا له : ما تقول في عيسى بن مريم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب} إلى قوله {فنجعل لعنة الله على الكاذبين} فأبوا أن يقروا بذلك ، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد بعدما أخبرهم الخبر أقبل مشتملا على الحسن والحسين في خميلة إلى الصباح فمهما حكمت فينا فهو جائز ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يلاعنهم وصالحهم على الجزية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأقبلوا حتى نزلوا بعينين جبل ببطن السبخة من قناة على شفير الوادي مما يلي المدينة ، فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون وأنهم قد نزلوا حيث نزلوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني رأيت بقرا رأي عبد الله بن أبي مع رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى رأيه في ذلك ، أن لا يخرج إليهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الخروج من المدينة فقال رجال من المسلمين ممن أكرم الله بالشهادة يوم أحد وغيرهم الله بن أبي : يا رسول الله أقم بالمدينة فلا تخرج إليهم فوالله ما خرجنا منها إلى عدو لنا قط إلا أصاب