جامع لطائف التفسير
بالأمس إِن تُرِيدُ إِلاَّ أَن تَكُونَ جَبَّاراً فِى الأرض وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ من المصلحين} [ القصص ظَهَرَ الفساد فِى البر والبحر بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى الناس} [ الروم : 41 ] وهذا التأويل يشهد له قوله في سورة
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
ومن سورة القصص سبع آيات
معرفة القراء الكبار
بصخان وشمس الدين الحنفي النقيب وشمس الدين بن غدير نجمع عليه الجمع الكبير فانتهيت عليه الى أواخر القصص وانتهى كل واحد منهم الى سورة قبل ذلك فقوي به الفالج ومنعنا من الدخول عليه نحو الشهر وكان قد أصابه
الإتقان في علوم القرآن
البرية وإليه الإشارة ب { وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم } وعلم القصص وهو الاطلاع على أخبار الأمم في براعة الاستهلال مع ما اشتملت عليه من الألفاظ الحسنة والمقاطع المستحسنة وأنواع البلاغة وكذلك أول سورة
الإتقان في علوم القرآن
لا في إجمال ولا في تفصيل وقسم اختلف فيه تفصيلا لا إجمالا وقسم اختلف فيه جمالا وتفصيلا فالأول أربعون سورة وألهاكم ثمان الهمزة تسع الفيل والفلق وتبت خمس الكافرون ست الكوثر والنصر ثلاث 876 والقسم الثاني أربع سور القصص
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
كفؤا بسكون الفاء والهمزة حمزة وخلف كفوا مثقله غير مهموزة حفص الباقون مثقلة مهموزة وفى الحديث من قرأ سورة الاخلاص فقد قرأ ثلث القرآن لأن القرآن يشتمل على توحيد الله وذكر صفاته وعلى لاوامر والنواهى وعلى القصص
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
تأَمّل فى السّورة فإِنَّ فيها برهان أَحسنِ القصص. فضل السّورة لم يرد فيه سوى أَحاديث واهية. منها حديث أُبىّ: علِّموا أَرقّاءَكم سورة يوسف؛ فإِنَّه أُيُّما مسلمٍ تلاها وعلَّمها أَهلَه، وما ملكت
سورة القصص دراسة تحليلية
فقد قدمنا فيما مضى استعراضاً موجزاً يبرز مكامن دلالات الزمن في سورة القصص، لنبرهن على جمالية (الاستخدام
سورة القصص دراسة تحليلية
عجيباً في قصتي الهجرتين هجرة موسى (- عليه السلام -) وهجرة الرسول (- صلى الله عليه وسلم -) فنجد في سورة القصص قوله تعالى: {إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ} ((1)) و {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا
إعراب القرآن وبيانه
[سورة الأنفال (8) : الآيات 30 الى 31] وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (31) اللغة: (أَساطِيرُ) : جمع أسطورة، كأحدوثة وأحاديث: ما سطر وكتب من القصص