التسهيل لعلوم التنزيل

سورة القصص مكية إلا من آية 52 إلى غاية آية 55 فمدنية وآية 85 فبالجحفة أثناء الهجرة وآياتها 88 نزلت بعد النمل بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (سورة القصص) عَلا فِي الْأَرْضِ أي تكبر وطغا شِيَعاً أي فرقا هامانَ هو وزير فرعون وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى اختلف هل كان هذا الوحي بإلهام أو منام أو كلام بواسطة الملك

إعراب القرآن

[سورة التكاثر (102) : آية 7] ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها إذا دخلتم [سورة التكاثر (102) : آية 8] ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8) قيل: أي عن النعيم الذي صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه كما قرئ على محمد بن جعفر بن حفص عن يوسف بن موسى قال: حدّثنا هشام بن عبد الملك

التفسير الواضح

المصلحة والعلاج الناجح للكل لأنه خلق الكل أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [سورة الملك آية 14] إذا لا غرابة أن يأمر النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو بمكة بالعفو والصفح ثم يأمره وهو بالمدينة توجيهات إلهيّة إلى الحبيب المصطفى صلّى الله عليه وسلم [سورة الحجر (15) : الآيات 87 الى 99] وَلَقَدْ آتَيْناكَ

تفسير مقاتل بن سليمان

- يعني المناجاة، إذا استوى «للحساب «5» » ثم أخبرهم متى يكون ذلك؟ فقال: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وهو الملك ، فيسبح بحمد __________ (1) من ف، وفى أ: «المسيء» . (2) فى أ: «المعذبين» ، وفى ف: «المعذبون» . (3) سورة 4) فى أ: «ودل عليه» ، وفى ف: «ودل على صنعه» . (5) «للحساب» : من ف، وفى أ: «المحاسبين للحساب» . (6) سورة

تفسير المراغي

جهرة ككبار السحرة، ومنهم من كتم إيمانه كالذى عارض فرعون وملأه بالحجة والبرهان فى قتل موسى كما جاء فى سورة [سورة الأعراف (7) : آية 137] وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ السالم، والخراب على العامر، والعرش: رفع لنبانى والسقائف للنبات والشجر المتسلّق كعرائش العنب: ومنه عرش الملك

تفسير القشيري

استحقاقه للثواب على طاعاته، ثم ليس كلّ من يحبّ السلطان فى محلّ الأكابر، فالأصاغر من الجند قد يحبون الملك يودّك، والنائى أودّ وأقرب قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : الآيات 91 الى 92] قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : الآيات 93 الى 95] وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ

تفسير القشيري

ويقال: الشاهد الملك الذي يكتب العمل، والشاهد الإنسان يشهد على نفسه، وأعضاؤه تشهد عليه فهو شاهد وهو مشهود أقوام كتموا إيمانهم فلمّا علم ملكهم بذلك أضرم عليهم نارا عظيمة، وألقاهم فيها. __________ (1) آية 41 سورة النساء. (2) آية 103 سورة هود. (3) خرّج ابن ماجة وغيره رواية عن أبى الدرداء قوله: قال رسول الله (ص) :

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

عشر سنين بوضع حاشية على تفسير أبي السعود، وصل فيها تسويدا إلى آخر القصص، وتبييضا إلى قوله تعالى في سورة كتبه: حاشية على تفسير أبي السعود، لم يتمها منها ستة أجزاء مخطوطة في الأزهرية." (¬7) ¬_________ (¬1) سورة / 234). (¬5) معجم المصنفين (3/ 256). (¬6) فهرس الفهارس (2/ 1006). (¬7) الأعلام (1/ 54)، وينظر: فيض الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الفضل ، الذي تفضل به على داود في آيات أخر كقوله تعالى : { وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ الله الملك قد بيّنا الآيات الموضحة له مع إيضاح معنى { أَوِّبِي مَعَهُ } في سورة الأنبياء في الكلام على قوله تعالى وقد قدمنا الآيات التي فيها إيضاحه ، مع بعض الشواهد وتفسير قوله : { وَقَدِّرْ فِي السرد } في سورة الأنبياء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قد قدمنا الآيات الموضحة له في آخر سورة الحجر في الكلام على قوله تعالى : { وَمَا خَلَقْنَا السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بالحق } [ الحجر : 85 ] وفي آخر سورة قد أفلح المؤمنون. تُرْجَعُونَ } [ المؤمنون : 115 ] ثم نزه نفسه ، عن كونه خلقهم عبثاً ، وبقوله تعالى : { فَتَعَالَى الله الملك