الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقذف له بالحجج حتى يقال له : شأنك به ، فيأخذ بيده فما يرسله حتى يلبسه حلة الاستبرق ، ويعقد عليه تاج الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأبو الشيخ ، عن ابن عباس - Bهما - قال : إن إخوة يوسف لما دخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون ، جاء بصواع الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالوا : إن هذا الملك يجور علينا ويظلمنا ، وقد ائتمرنا لقتاله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن قولهك وله الدين واصبا ما الواصب ؟ قال : الدائم قال فيه أمية بن أبي الصلت : وله الدين واصبا وله الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آمنوا إلى صراط مستقيم ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قيل كلب طباخ الملك ، وقد كان وافقهم على الدين وصحبه كلبه. أ ه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله على جهاده، والهرب من العقاب، فليس بالله إلى فعله ذلك حاجة، وذلك أن الله غنيّ عن جميع خلقه، له الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَالأرْضِ ) ، يقول: له سلطان السموات والأرض ومُلكها ، وما تعبدون أيها المشركون من دونه له، يقول: فاعبدوا الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إسحاق، عن حسان بن فائد، عن عمر، مثله. 5836 - حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع في قوله:"ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه إذ آتاه الله الملك