ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة
القول الثالث: أن قول :"سورة كذا" ليس بمكروه بل جائز , ولكنَّه خلاف الأَوْلى , قال به ابن حجر(¬3) . " كره بعضُهم أن يقال: سُورة كذا , والصحيح جوازُه , ومنه قول ابن مسعود: ( هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة ) "(¬4). البقرة ولا سورة آل عمران وسائر القرآن , ولكن قولوا السورة التي يذكر فيها البقرة , والسورة التي يذكر فيها آل عمران , والقرآن على نحو هذا )(¬5). 2- عن ابن عمر -رضي الله عنه - قال:( لا تقولوا سورة البقرة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
الحرز الرابع: قراءة سورة البقرة: ففي الصحيح من حديث سهل بن عبد الله عن أبي هريرة أن رسول الله صلّى الله وإن البيت الذي تقرأ فيه البقرة لا يدخله الشيطان» . الحرز الخامس: خاتمة سورة البقرة. البقرة في ليلة كفتاه» «1» . البقرة، فلا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان» «2» . الحرز السادس: أول سورة حم المؤمن إلى قوله: إِلَيْهِ الْمَصِيرُ مع آية الكرسي.
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
البقرة الآية 259). البقرة الآية 249). كان منكرا أم معرفا نحو قوله تعالى: ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ (سورة العلق الآية 16). 8 - «رئاء» حيثما وقع في القرآن مثل قوله تعالى: كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ (سورة البقرة وقوله تعالى: وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ (سورة النساء الآية 38).
قاموس القرآن
وقال تعالى في سورة الأعراف " قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي " يعني المعاصي ويقال الخمر وكقوله تعالى في سورة المائدة " ولا تعاونوا على الإثم والعدوان " يعني المعصية الثالث : الإثم والذنب قوله تعالى في سورة البقرة " فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه " يعني فلا ذنب عليه أي ذنبه مغفور الرابع : الإثم يعني الخطأ قوله تعالى في سورة البقرة " فمن خاف من موص جنفا أو إثما " يعني الخطأ وهو قول كقوله تعالى في سورة النساء " فأتوهن أجورهن " .
الكلمات المتشابهة في القرآن
عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (73) سورة البقرة 42. {الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} (147) سورة البقرة{الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ} (60) سورة آل عمران{فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} (12) سورة
تفسير القرآن العزيز
. | | < < البقرة : ( 160 ) إلا الذين تابوا . . . . . > > قوله تعالى : ! الآية . | < < البقرة : ( 161 ) إن الذين كفروا . . . . . يعني : المؤمنين خاصة ؛ في تفسير قتادة < < البقرة : ( 162 ) خالدين فيها لا . . . . .
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
فهرس بأسماء سور القرآن أسماء السور رقم الصفحة 1 - سورة الفاتحة 15 2 - سورة البقرة 60 3 - سورة آل عمران 326 4 - سورة النساء 390 5 - سورة المائدة 431 6 - سورة الأنعام 467 7 - سورة الأعراف 529 8 - سورة الأنفال 594 9 - سورة التوبة 608 10 - سورة يونس 644 11 - سورة هود 673 12 - سورة يوسف 705 13 - سورة الرعد 734 14 - سورة إبراهيم 745 15 - سورة الحجر 753 16 - سورة النحل 767 17 - سورة الإسراء 784 18 - سورة الكهف 801
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
ومن أمثلة شرح الطبري للشواهد قوله عند تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56)} [البقرة: 56] (¬1): «وأصلُ البَعْثِ: إِثَارةُ الشيء من مَحلّهِ، ومنه قيل: بَعَثَ فلانٌ ، ويقدم تفسير السلف للفظة على تفسير اللغويين، ومن أمثلة ذلك قوله: «والشُّحُّ في كلام العرب: البُخلُ، ومنعُ الفضل من المال، ومنه قول عمرو بن كلثوم: ¬_________ (¬1) البقرة 56. (¬2) لم أجده عند غير الطبري، بتشديد الياء لغة همدان. (¬3) تفسير الطبري (شاكر) 2/ 84.
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه
ا- قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} البقرة 43. وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلا قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ} البقرة وقال أبو الليث السمرقندي: {وَآتُوا الزَّكَاةَ} : المفروضة7. __________ 1 تفسير ابن جرير (1/257) . 2 تفسير ابن أبي حاتم (1/ 150) ، وبحر العلوم للسمرقندي (1/ 339) 3 تفسير البغوي (1/67) . 4 تفسير ابن عطية (1/256 ) . 5 الجامع لأحكام القرآن (1/343-344) ، وابن كثير (1/ 85) . 6 تفسير ابن جرير (1/393) . 7 بحر العلوم
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
ومن أمثلة شرح الطبري للشواهد قوله عند تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56)} [البقرة: 56] (¬1): «وأصلُ البَعْثِ: إِثَارةُ الشيء من مَحلّهِ، ومنه قيل: بَعَثَ فلانٌ ، ويقدم تفسير السلف للفظة على تفسير اللغويين، ومن أمثلة ذلك قوله: «والشُّحُّ في كلام العرب: البُخلُ، ومنعُ الفضل من المال، ومنه قول عمرو بن كلثوم: ¬_________ (¬1) البقرة 56. (¬2) لم أجده عند غير الطبري، بتشديد الياء لغة همدان. (¬3) تفسير الطبري (شاكر) 2/ 84.