جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال، أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن: أنه أخبره عن جزء بن جابر الخثعمي قال لا وأقرب خلقي شبهًا بكلامي، أشد ما يسمع الناس من الصواعق. (1) 10846- حدثني أبو يونس المكي قال، حدثنا ابن أبي أويس قال، أخبرني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث و"ابن أبي أويس" هو: "إسماعيل عبد الله بن أويس بن مالك الأصبحي" مضت ترجمته برقم: 45. و"ابن أبي عتيق" أو "محمد بن أبي عتيق" ، هو: "محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهذا الخبر ، جزء من خبر طويل رواه ابن عبد البر في التمهيد (ملحق بكتاب التقصى ) : 303 ، 304 ، بإسناده سنجر ، عن عمرو بن حماد ، عن نصر بن نصر الهمذانى ، عن السدي ، عن أصحابه = قال عمرو : وأصحابه : أبو مالك وعن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وعن مرة الهمذانى ، عن ابن مسعود ، وعن نا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وخرجه السيوطي في الدر المنثور 1 : 141 ، مطولاً ، ولم ينسبه إلى غير ابن عبد البر في التمهيد . عبد البر في التمهيد (ملحق بكتاب التقصي: 303 ، 304 ، مطولا ورواه ابن جعفر في تاريخه مختصرا بلفظ هذا 1
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه، قال: نزلت في ابن أمّ مكتوم( عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله:( أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى ) قال: رجل من بني فهر، يقال له: ابن أمّ مكتوم ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة( عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى ) عبد الله بن زائدة، وهو ابن حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: جاء ابن أمّ مكتوم إلى النبيّ صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وصححه والنسائي عن زيد بن أرقم " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من لم يأخذ من شاربه فليس منا " وأخرج مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي عن ابن عمر عن النبي البزار عن أنس " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : خالفوا المجوس جزوا الشوارب وأعفوا اللحى " وأخرج ابن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاة " وأخرج ابن شيء حتى سألته عن الوسخ الذي يكون في الأظفار فقال : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " وأخرج البزار عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام قوله ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام قال : لا تخاصم وأنت تعلم أنك ظالم وأخرج ابن قال : لا تدل بمال أخيك إلى الحكام وأنت تعلم أنك ظالم فإن قضاءه لا يحل لك شيئا كان حراما عليك وأخرج ابن لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم يعني طائفة وأنتم تعلمون يعني تعلمون أنكم تدعون الباطل وأخرج مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي كذا وكذا وقال هذا : فعل أبي كذا وكذا فذلك قوله فاذكروا الله كذكركم آباءكم وأشد ذكرا وأخرج ابن قوله فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا قال : هو قول الصبي أول ما يفصح في الكلام أباه وأمه وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قيل له : قول الله كذكركم آبائكم إن الرجل ليأتي عليه اليوم وما من غضبك إذا ذكر والديك بسوء أما قوله تعالى : فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا الآيات أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : كان قوم من الأعراب يجيئون إلى الموقف فيقولون : اللهم اجعله عام غيث وعام خصب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بلى قولي اللهم رب النبي محمد اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتني " وأخرج ابن أزاغه أما تسمعين قوله تعالى ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب " ولفظ ابن أبي شيبة " إذا شاء أن يقلبه إلى هدى قلبه وإذا شاء أن يقلبه إلى ضلال قلبه " وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف آدم بين أصبعين من أصابع الرب فإذا شاء أقامه وإذا شاء أزاغه " وأخرج ابن أبي الدنيا في الإخلاص والحاكم آدم مثل قلب العصفور يتقلب في اليوم سبع مرات " وأخرج ابن أبي الدنيا في الإخلاص عن أبي موسى الأشعري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن أبي هاشم وعروة قالا : في مصحف أبي بن كعب : " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل المنذر عن شهر بن حوشب في قوله وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته عن محمد بن علي بن أبي طالب هو ابن لم يمت وإنه رفع إلى السماء وهو نازل قبل أن تقوم الساعة فلا يبقى يهودي ولا نصراني إلا آمن به وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته قال : إذا نزل عيسى عليه السلام فقتل الدجال لم يبق يهودي في الأرض إلا آمن به فذلك حين لا ينفعهم الإيمان وأخرج ابن جرير عن أبي مالك وإن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن مردويه عن ابن عباس قال : قال ناس : لو نعلم أحب الأعمال إلى الله لفعلناه فأخبرهم فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : كانوا يقولون : والله لو نعلم ما أحب الأعمال إلى الله فنزلت يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون إلى قوله : بنيان مرصوص فدلهم على أحب الأعمال إليه وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رواحة : لا أبرح حبيسا في سبيل الله حتى أموت شهيدا وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل قال : قال المؤمنون :
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} الآية: 199 [452] روى ابن انظر ترجمته في: التهذيب 2/3-4، والتقريب 1/115. 2 حميد بن أبي حميد الطويل، روى عن أنس بن مالك وغيره، وعنه ذكره ابن حبان في الثقات وقال: هو الذي يقال له حميد بن أبي داود وكان يدلس، سمع من أنس ثمانية عشر حديثا أخرجه ابن أبي حاتم رقم4682 حدثنا أبي، ثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم ابن أبي بزة المكي مؤذن مسجد ابن حرب، عن أبيه، عن جده.