جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإنما فتنة الله تعالى ذكره بعضَ خلقه ببعضٍ، مخالفتُه بينهم فيما قسم لهم من الأرزاق والأخلاق، فجعل بعضًا أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: 13290 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن عليهم من بيننا"، يعني: هداهم الله. وإنما قالوا ذلك استهزاءً وسُخريًّا. (1) * * * وأما قوله:"ليقولوا أهؤلاء منّ الله عليهم من بيننا"، يقول تعالى: اختبرنا الناس بالغنى والفقر، والعزّ والذل، والقوة والضعف، والهدى والضلال، كي يقول من أضلّه الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن جريج وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {أَنهَار من مَاء غير فِي قَوْله {من مَاء غير آسن} قَالَ: غير منتن وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ {وأنهار من لبن لم يتَغَيَّر طعمه} قَالَ: قَالَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا: لم يحلب وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وأنهار من لبن لم يتَغَيَّر طعمه} قَالَ : لم يخرج من بَين فرث وَدم {وأنهار من خمر لَذَّة للشاربين} قَالَ: لم تدنسه الرِّجَال بأرجلهم {وأنهار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال لأهله : أخرجوني - وهو مريض يومئذ - فلما جاوز الحرم قبضه الله فمات فأنزل الله {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله} الآية. لدليل بالطريق وإني لموسر فاحملوني فحملوه فأدركه الموت بالطريق فنزل فيه {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله إلى الروح فأخرجوه حتى إذا كان بالحصحاص مات فنزل فيه {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله} الآية. وأخرج ابن جرير عن علباء بن أحمر قوله {ومن يخرج من بيته} الآية ، قال : نزلت في رجل من خزاعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأَمَّا الرابعة فيعطى قنطارا من الأجر. وَأَمَّا الخامسة فيكون له أجر من أعتق مائة رقبة محررة من ولد إسمعيل. وَأَمَّا السادسة فيزوج من الحور العين. وَأَمَّا السابعة فيحرس من إبليس وجنوده. وَأَمَّا العاشرة فيشفع في سبعين رجلا من أهل بيته ، يا عثمان إن استطعت فلا يفوتك يوما من الدهر تفز بها وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن عثمان بن عفان رضي الله عنه جاء إلى النَّبِيّ صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص688 )# والعاهات # وأما الرابعة فيعطى قنطارا من الأجر # وأما الخامسة فيكون له أجر من أعتق مائة رقبة محررة من ولد إسمعيل # وأما السادسة فيزوج من الحور العين # وأما السابعة فيحرس من إبليس وجنوده # أهل بيته # يا عثمان إن استطعت فلا يفوتك يوما من الدهر تفز بها من الفائزين وتسبق بها الأولين والآخرين # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما # أن عثمان بن عفان رضي الله عنه جاء إلى النبي صلى الله وإذا أمسى أعطاه الله ست

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {غاشية من عَذَاب الله} قَالَ: تغشاهم وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {غاشية من عَذَاب الله} قَالَ: وَاقعَة تغشاهم أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {غاشية } قَالَ: عُقُوبَة من عَذَاب الله الْآيَة 108

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن حبان والطبراني والبيهقي عن مالك بن يخامر أن معاذ بن جبل قال لهم إن آخر كلام فارقت عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قلت : أي الأعمال أحب إلى الله قال : أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله. نور العرش قلت : من هذا ملك قيل : لا ، قلت : نبي ، قيل : لا ، قلت : من هذا قال : هذا رجل كان في الدنيا لسانه رطب من ذكر الله وقلبه معلق بالمساجد ولم يستسب لوالديه. مال رجل لكثير وأفضل من ذلك إيمان ملزوم بالليل والنهار أن لا يزال لسان أحدكم رطبا من ذكر الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الله الأهلة وأخرج أحمد والطبراني ، وَابن عدي والدارقطني بسند ضعيف عن طلق بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الله الأهلة مواقيت للناس فإذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فأكملوا الله {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها}. ظهورها فجاء رجل من الأنصار فدخل من بابه فقيل له في ذلك فنزلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : فار التنور من مسجد الكوفة من قبل أبواب كندة. وأخرج أبو الشيخ عن حبة العربي قال : جاء رجل إلى علي رضي الله عنه فقال : إني قد اشتريت راحلة وفرغت من وأخرج أبو الشيخ من طريق الشعبي رضي الله عنه عن علي رضي الله عنه قال : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وإن من جانبه الأيمن مستقبل القبلة فار التنور.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من نفسي. وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن الأنباري عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنه قرأ أكاد أخفيها من نفسي ، يقول : لأنها لا تخفى من نفس الله أبدا. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال : ليس من أهل السموات والأرض أحد إلا وقد أخفى الله عنه علم من نفسي فعلت.