الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج وكيع وابن أبي شيبة في المصنف وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي داود في المصاحف وابن المنذر عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة . وأخرج عبد بن حميد ومسلم وأبو داود في ناسخه وابن جرير والبيهقي عن البراء بن عازب قال : نزلت ( حافظوا على وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد ومسلم والنسائي والبيهقي عن شتير بن شكل قال :
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم } قال ألقى رجل من الحواريين فقتل وكان عيسى عرض ذلك عليهم فقال أيكم ألقي عليه شبهي وله الجنة فقال رجل منهم علي عبد > > عبد الرزاق قال أنا إسرائيل بن يونس عن فرات القزاز عن الحسن في قوله تعالى { وإن من أهل الكتاب ليس له ولد ولا والد عبد الرزاق قال أنا معمر عن أبي إسحاق الهمداني عن عمرو بن شرحبيل في قوله تعالى اليمان فبلغها النبي صلى الله عليه وسلم حذيفة وبلغها حذيفة عمر وهو يسير ____________________
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الحسين ، ثنا محمد بن علي ، ثنا حمزة ، انبا علي بن حمزة يعني : الحسن بن شقيق انبا عبد الله بن يزيد يعني عبد الاعلى ، ثنا ابن وهب ، ثنا أبو صخر المديني ، عن محمد بن كعب القرظي : انه كان يقول في هذه الآية : اصبروا وصابروا يقول : اصبروا على دينكم . 4690 حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو عمر الحوضي وموسى بن اسماعيل قالا والوجه الثاني : 4691 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عن مقاتل بن حيان نحوه .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2835 """" 16072 حدثنا محمد بن يحيى انبا العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد كثير ، عن يزيد ابن عبد الله ، عن أبي الحسن البراد مولى بني نوفل ان حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة اتيا قوله تعالى : وانتصروا من بعد ما ظلموا 16076 حدثنا أبي ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن عبد الاعلى قراءة ، انبا ابن وهب اخبرني جرير بن حازم عن محمد بن اسحاق ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن أبي الحسن البراد قال : لما انزلت هذه الآية : والشعراء يتبعهم الغاوون قال : جاء عبد الله بن رواحة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بيته لا يأكلون الصدقة، فجعل لهم خمس الخمس. 16112 - حدثنا أحمد قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا عبد السلام عن مجاهد قال: قد علم الله أنّ في بني هاشم الفقراء، فجعل لهم الخمس مكانَ الصدقة. 16113 - حدثني محمد بن عمارة قال، حدثنا إسماعيل بن أبان قال، حدثنا الصباح بن يحيى المزني، عن السدي، عن أبي الديلم قال، قال (1) 16114 - حدثنا الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا إسرائيل، عن خصيف، عن مجاهد قال: هؤلاء قرابة الله بن فيروز الديلمي "، التابعي الثقة، ولا أظن أنه يروي عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بيته لا يأكلون الصدقة، فجعل لهم خمس الخمس. 16112 - حدثنا أحمد قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا عبد السلام عن مجاهد قال: قد علم الله أنّ في بني هاشم الفقراء، فجعل لهم الخمس مكانَ الصدقة. 16113 - حدثني محمد بن عمارة قال، حدثنا إسماعيل بن أبان قال، حدثنا الصباح بن يحيى المزني، عن السدي، عن أبي الديلم قال، قال (1) 16114 - حدثنا الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا إسرائيل، عن خصيف، عن مجاهد قال: هؤلاء قرابة الله بن فيروز الديلمي " ، التابعي الثقة ، ولا أظن أنه يروي عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن نجدة بن نفيع قال : سألت ابن عباس عن قوله { والسارق والسارقة . . } الآية . وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن إبراهيم النخعي . وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة في قوله { جزاءً بما كسبا نكالاً من الله } قال : لا ترثوا لهم فيه ، فإنه أمر الله الذي أمر به قال : وذكر لنا أن عمر بن الخطاب كان يقول : اشتدوا على الفساق واجعلوهم يداً وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب قال « إن أول حد أقيم في الإسلام لرجل أتى به رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صوحان رضي الله عنه استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله فقال : لبيك من زيد لبيك وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : من ملجأ يومئذ قال : تحرز وما لكم من نكير ناصر ينصركم بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور قال : لا إناث معهم أو يزوجهم ذكرانا وإناثا قال : يولد له جارية وغلام ويجعل من يشاء عقيما لا يولد له وأخرج عبد بن بن حميد وابن المنذر عن محمد بن الحنفية : أو يزوجهم ذكرانا وإناثا قال : التوأم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَبَّاس عَن قَوْله {وَالسَّارِق والسارقة فَاقْطَعُوا أَيْدِيهِمَا} أخاص أم عَام قَالَ: بل عَام وَأخرج عبد بن حميد عَن نجدة بن نفيع قَالَ: سَأَلت ابْن عَبَّاس عَن قَوْله {وَالسَّارِق والسارقة} الْآيَة قَالَ: وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ من طرق عَن ابْن مَسْعُود أَنه قَرَأَ فَاقْطَعُوا أيمانهما وَأخرج سعيد بن الله والسارقون والسارقات فَاقْطَعُوا أَيْمَانهم وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة فِي بن الْخطاب كَانَ يَقُول: اشتدوا على الْفُسَّاق واجعلوهم يدا يدا ورجلاً رجلا وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 17074- حدثني أبو عبيدة عبد الوارث بن عبد الصمد قال، حدثني أبي، عن الحسين قال: كان قتادة يقرأ: (وجاء المعذرون من الأعراب) ، قال: اعتذروا بالكذب. 17075- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا يحيى بن زكريا، عن ابن جريج، عن مجاهد: (وجاء المعذرون من الأعراب) ، قال: نفر من بني غفار،