الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مع النبيين ونحن إذا دخلنا الجنة كنا دونك # فلم يخبره النبي صلى الله عليه وسلم بشيء فأنزل الله على رسوله < ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم > ! إلى قوله ! < عليما > ! عليه وسلم وهو محزون فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : يا فلان ما لي أراك محزونا قال : يا نبي الله شيء : قال أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ما ينبغي لنا أن نفارقك في الدينا فإنك لو قدمت رفعت فوقنا فلم نرك # فأنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه : يا رسول الله إلا سهيل بن بيضاء فإني سمعته يذكر الإسلام فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيتني في يوم أخوف من أن تقع علي الحجارة مني في ذلك اليوم حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إلا سهيل بن بيضاء فأنزل الله تعالى ! إلى آخر الآيتين # وأخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : فضل عمر رضي الله عنه عن وبذكره الحجاب أمر نساء النبي صلى الله عليه وسلم فقالت زينب رضي الله عنها : وإنك لتغار علينا والوحي ينزل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
براءة على النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبا بكر رضي الله عنه ليقرأها على أهل مكة ثم دعاني فقال لي : أدرك أبا بكر فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه ورجع أبو بكر رضي الله عنه فقال : يا رسول الله نزل في شيء قال : لا عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم ببراءة مع أبي بكر رضي الله عنه ثم دعاه فقال : لا ينبغي لأحد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر رضي الله عنه ببراءة إلى أهل مكة ثم بعث عليا رضي الله عنه على أثره فأخذها منه فكأن أبا بكر رضي الله عنه وجد في نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر إنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص675 )# قال : ثم ذكر الحديث حتى انتهى وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيء فيقوم على الباب فيقول : كيف تيكم حتى جاء يوما فقال : ابشري يا عائشة قد أنزل الله عذرك فقالت : بحمد الله لا بحمدك وأنزل فحد رسول الله صلى الله عليه وسلم مسطحا وحمنة وحسان # وأخرج ابن مردويه بسنده عن ابن عباس أن النبي صلى ويضعونه فعرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وخرجت عائشة للحاجة فباعدت فلم يعلم بها فاستيقظ النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس قد ارتحلوا وجاء الذين يحملون الهودج فحملوه فلم يعلموا إلا أنها فيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه : انما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا القول حيث انزل الله عليه ! جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بني هاشم فاجلسهم على الباب وجمع نساءه وأهله فاجلسهم في البيت ثم اطلع لكم من الله شيئا ولا أغني فبكت عائشة رضي الله عنها وقالت : وهل يكون ذلك يوم لا تغني عنا شئيا قال : نعم # في ثلاثة مواطن # يقول الله ! الأنبياء الآية 47 فعند ذلك لا أغني عنكم من الله شيئا ولا أملك لكم من الله شيئا وعند النور من شاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص585 )# فقلت : يا رباح استأذن لي عندك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أظن أن رسول الله ظن أني جئت من أجل حفصة والله لئن أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بضرب عنقها لأضربن عنقها # ورفعت صوتي فأومأ إلي بيده أن أرقه # فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على حصير فجلست فإذا عليه إزار ليس عليه غيره وإذا الحصير قد اثر في جنبه ونظرت في خزانة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أنا بقبضة والمؤمنون معك # وقلما تكلمت وأحمد الله بكلام إلا رجوت أن يكون الله يصدق قولي الذي أقوله ونزلت هذه الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كتاب الله فَإِنَّهُ نور لَك فِي الأَرْض وَذكر لَك فِي السَّمَاء وأخزن لسَانك إِلَّا من خير فَإنَّك بذلك عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: كلكُمْ بَنو آدم وآدَم خلق من تُرَاب ولينتهين الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من انتسب إِلَى تِسْعَة آبَاء كفار يُرِيد بهم عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَربع من الْجَاهِلِيَّة لَا تتركهن أمتِي: الْفَخر عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إثنتان فِي النَّاس هما بهما كفر: النِّيَاحَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج سنيد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَة إِلَّا كَمَا يمشي أحدكُم إِلَى عَنهُ قَالَ: كنت فِي ركب مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذْ مر بسخلة ميتَة فَقَالَ أَتَرَوْنَ على الله من هَذِه على أَهلهَا وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله جعل الدُّنْيَا قَلِيلا وَمَا بَقِي مِنْهَا إِلَّا الْقَلِيل
تفسير الصنعاني
فظنت أنه يريدها لنفسه فلما علمت أنه يريدها لزيد أبت فأنزل الله { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه } قال أنعم الله عليه بالإسلام وأنعم النبي صلى الله عليه وسلم بالعتق { أمسك عليك زوجك } قال قتادة جاء زيد النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن زينب إشتد علي لسانها وأنا أريد أن أطلقها قال له النبي صلى الله عليه وسلم إتق الله وأمسك عليك زوجك والنبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يطلقها ويخشى قالة الناس إن أمره بطلاقها فأنزل الله تعالى
تفسير القرآن العزيز
^ ( ومن يعصي | الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) ^ أراد رسول الله عليه السلام أن يزوج زينب بنت | جحش زيد : كانت زينب بنت جحش بنت عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم . | < < الأحزاب : ( 37 ) وإذ تقول للذي > } 2 < وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله > 2 ! [ وقوله : ! يعني : زيدا ] . | | قال الله للنبي : ! 2 < وتخفي في نفسك ما الله مبديه > 2 ! أي : مظهره ! الآية ( ل 272 ) قال الكلبي : إن رسول الله أتى زيدا | زائرا فأبصرها قائمة فأعجبته ، فقال رسول الله : سبحان