تفسير القرآن العزيز

| يعني : يحيى ؛ في تفسير قتادة ؛ أحياه الله بالإيمان ، والسيد : الحسن الخلق ، | والحصور : الذي لا يأتي

تفسير القرآن العزيز

أي : مسح بالبركة ؛ في تفسير الحسن . | ^ ( ووجيها في الدنيا والآخرة ) ^ قال محمد : وجه الرجل ، وأوجهني

تفسير القرآن العزيز

. | ^ ( فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً ) ^ تفسير الكلبي : يقول : فإن أطعنكم | في الجماع ، فلا تبغوا

تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير قتادة : ذكر لنا أن رجالاً قالوا : هذا نبي الله نراه في الدنيا ، فأما في | الآخرة فيرفع بفضله

تفسير القرآن العزيز

عن الغزو والجهاد ، في تفسير الحسن . | | قال محمد : ! 2 < ليبطئن > 2 !

تفسير القرآن العزيز

. | ^ ( وكان الله على كل شيء مقيتاً ) ^ أي : مقتدراً ؛ في تفسير الكلبي . | | قال محمد : وأنشد بعضهم :

تفسير القرآن العزيز

| تفسير ابن عباس : المستقر : الرحم ، والمستودع : الصلب ، وكان الحسن | يقرؤها ( فمستقرٌّ ) بكسر القاف

تفسير القرآن العزيز

تفسير مجاهد : يقول : إلا أن يموتوا . | | قال يحيى : أخبر أنهم يموتون على النفاق . | | سورة التوبة من

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة يوسف وهي مكية كلها < > | | سورة يوسف من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 3 ) . | | < <

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة إبراهيم < > | | وهي مكية كلها إلا آيتين : قوله : !