الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيصلون عليها ويتباشرون بها ويفتح لها أبواب السماء ويصلي عليها كل ملك في كل سماء تمر به حتى توقف بين يدي الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحج الآية 31 والسحيق البعيد # ثم ينتهي بها فتوقف بين يدي الملك الجبار فيقول : لا مرحبا بالنفس الخبيثة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلما نظر إليهم أخذهم وأدخلهم الدار - دار الملك - وقال لهم : أخبروني ما أمركم فإني أنكر شأنكم # قالوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والسموات إلى حجزهم والعرش على مناكبهم لهم زجل بالتسبيح فيقولون : سبحان ذي العزة والجبروت سبحان ذي الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقرأ الكتب فقلت له : الأرض التي نحن عليها ما سكانها قال : هي على صخرة خضراء تلك الصخرة على كف ملك ذلك الملك
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وأكثر مَن روى مِن هذه الطريق عبد الملك بن جريج، لكن فيما يتعلق بالبقرة وآل عمران، وما عدا ذلك يكون عطاء
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أبي حاتم رقم1496 حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، به. 3 هو عبد الملك
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه ابن جرير الأرقام 2704-2706 من طرق عن عبد الملك، عن عطاء - مثله.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
السِّقَايَةَ} الآية: 70 [1089] وروى عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة في قوله: {جَعَلَ السِّقَايَةَ} قال: إناء الملك
الروايات التفسيرية في فتح الباري
. __________ = ابن المنثنى، حدثنا عبد عبد الملك بن عمرو العقدي، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث ابن عبد الرحمن