قال ابنُ كثير (٣‏/‏٤٢٨): «قد استُدِلَّ بعموم هذه الآية على نكاح المتعة، ولا شكَّ أنه كان مشروعًا في ابتداء الإسلام، ثُمَّ نُسِخَ بعد ذلك». وبنحوه قال ابنُ عطية (٢‏/‏٥١٧)

رجَّح ابنُ عطية (٤‏/‏٤٨٥ بتصرف) القول بالنسخ مستندًا إلى أحوال النزول، فقال: «وقال كثير من المفسرين: هذه الآية منسوخة بالقتال؛ لأن هذه مكية. وهذا صحيح»

ذكر ابنُ عطية (٤‏/‏٤٨٩) أنّ بعض المفسرين قال: إنّ قولهم هذا على جهة الاستخفاف. وانتَقَدَه لمخالفته ظاهر لفظ الآية، فقال: «وهذا لا يَظْهَرُ مِن اللفظة»

ذكر ابنُ عطية (٥‏/‏٢٢٥) في معنى «البلاء» احتمالين، فقال: «والبَلاء في هذه الآية يحتمل أن يريد به: المحنة، ويحتمل أن يريد به: الاختبار». ثم علَّق عليهما بقوله: «والمعنى مُتقارب»

ذكر ابنُ عطية (٦‏/‏٢١٦) الاختلاف في «الأشد»، ثم علَّق بقوله: «واللفظة تقال باشتراك، فأشُدُّ الإنسان على العموم غير أشد اليتيم الذي هو الاحتلام، والأشد في هذه الآية يحتمل المعنيين»

ذكر ابنُ عطية (٦‏/‏٢٤٨) رواية بـ«أنّ هذه الآية -قوله تعالى: ﴿وبَشِّرِ المُخْبِتِينَ﴾- نزلت في أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم»

ذكر ابنُ عطية (٧‏/‏٤١٨) أن هذه السورة مكية بإجماع، ثم نقل قولًا بمدنية بعض آياتها، وانتقده، ورجَّح الأول، فقال: «وذلك ضعيف، والأول أصح». ولم يذكر مستندًا

ذكر ابنُ عطية (٨‏/‏٣٢٥) في الآية قولين: الأول: أنها في المندوب من الأعمال. كما في قول الحسن. الثاني: أنها في الزكاة المفروضة. ثم رجّح القول الأول بقوله: «وهو الأصح». ولم يذكر مستندًا

نقل ابنُ عطية (٨‏/‏٤٣٤) رواية «أنّ هذه الآية نزلت بسبب تَغلّب قريش على الكعبة حينئذ، فقيل لمحمد ﷺ: المواضع كلّها لله تعالى؛ فاعبده حيث كان»

أفادت الآثارُ أنّ الدِّين في الآية: هو يوم الحساب. وقد ذكر ذلك ابنُ عطية (٨‏/‏٥٥٤) وزاد احتمالًا آخر، فقال: «و﴿الدين﴾ هنا يحتمل أن يريد به الشرع»