الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل معناه: ذكركم الله فيه، مثل قوله: " فيه ذكرهم ". وقيل: ذي الذكر: فيه ذكر الأمم وغيرها. كَفَرُواْ فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ}، أي: في تكبر وامتناع عن قبول الحق، مثل / قوله: {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتق الله فعلى هذا القول يكون: والقرآن عطف على صاد، أي: اقسم بصاد وبالقرآن وقال قتادة: هو اسم من أسماء القرآن اقسم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيما امرأة سألت زوجها طلاقا من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة. حماد بن زيد، __________ (1) الحديث: 4843- هذا الإسناد فيه مجهول وقد تبين من الإسناد التالي أنه"أبو أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيما امرأة سألت زوجها طلاقا من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة. حماد بن زيد، __________ (1) الحديث : 4843- هذا الإسناد فيه مجهول وقد تبين من الإسناد التالي أنه"أبو أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واعلم : أن اسم الله أعظم الأسماء التسعة والتسعين لأنه دال على الذات الجامعة لصفات الإلهية كلها حتى لا الأسماء قد يسمى بها غيره كالقادر والعليم والرحيم وغيرها وقد جعل العلماء من خصائص هذا الاسم أنه ينسب جميع أسماء الحق إليه ، كما قال الله تعالى : {وَلِلَّهِ الأسْمَآءُ الْحُسْنَى} (الأعراف : 180).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا يلزم منه منع صرف " أبناء " و" أسماء " لأن ما ثبت على خلاف الدليل لا يلزم اطراده ولكنه يكون مقصوراً سأل عن أبيه لم يأمن أن يلحق بغير أبيه فيفتضح ، والسائل عن الحج كاد أن يوجبه في كل عام وقد قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أعظّم المسلمين في المسلمين جرماً من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسالته
الإتقان في علوم القرآن
ألف اسم ومن أسماء النبي صلى الله عليه وسلم جملة 5392 وفي شعب الإيمان البضع والسبعون وشرائع الإسلام الثلاثمائة وخمسة عشر 5393 وفيه أنواع الكبائر وكثير من الصغائر وفيه تصديق كل حديث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم
الإتقان في علوم القرآن
} وسماه أربعة أسماء في آية واحدة { في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة } انتهى 604 فأما تسميته كتابا فلجمعه أنواع لأنه أبان أي أظهر الحق من الباطل 606 وأما القرآن فاختلف فيه فقال جماعة هو اسم علم غير مشتق خاص بكلام الله عنه أنه كان يهمز قرأت ولا يهمز القرآن ويقول القرآن اسم وليس بمهموز ولم يؤخذ من قرأت ولكنه اسم لكتاب الله
تفسير ابن عبد السلام
{ ص } اسم للقرآن ، أو لله أقسم به « ع » ، أو فواتح افتتح بها القرآن ، أو حرف من هجاء أسماء الله تعالى ، أو صدق الله ، أو من المصاداة وهي المعارضة أي عارض القرآن بعملك ، أو من المصاداة وهي الاتباع أي اتبع
تفسير ابن عبد السلام
{ كهيعص } اسم للسورة أو للقرآن أو لله تعالى أو استفتاح للسورة أو تفسير « لا إله إلا الله » من حروف الجُمَّل ، الكاف عشرون ، والهاء خمسة والياء عشرة ، والعين سبعون ، والصاد تسعون ، كذلك عدد حروف لا إله إلا الله ، أو حروف من حروف أسماء الرب ، الكاف من كبير أو كافٍ أو كريم ، والهاء من هادٍ ، والياء من حكيم أو يمين
تفسير العز بن عبد السلام
1 - {ص} اسم للقرآن، أو لله أقسم به " ع "، أو فواتح افتتح بها القرآن، أو حرف من هجاء أسماء الله - تعالى -، أو صدق الله، أو من المصاداة وهي المعارضة أي عارض القرآن بعملك، أو من المصاداة وهي الاتباع أي اتبع