لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

أبو علي التستري بالبصرة، أنا القاضي أبو عمر القاسم بن عبد الواحد بن جعفر الهاشمي، أنا أبو علي محمد بن وحدثني به الحافظ أبو بكر بن الجد -رحمه الله- إذناً غير مرة قال: أنا أبو محمد بن عتاب قال: نا أبو عمر بن عبد البر بسنده. 6- أما كتاب السنن المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم تصنيف أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي [س]: فحدثني به سماعاً عليه الفقيه القاضي أبو محمد عبد المنعم بن محمد الخزرجي قال: نا به حكم بن محمد الجدامي قال: نا أبو بكر عباس بن أصبغ قال: نا أبو عبد الله محمد بن قاسم، قال نا أبو عبد الرحمن

معاجم معاني ألفاظ القرآن الكريم

- ت 546هـ. 71- غريب القرآن - للخزرجي، الأندلسي: عبد الرحمن بن عبد المنعم - ت 663هـ. 72- غريب القرآن - للمقريزي: أحمد بن علي - ت 845هـ. 73- غريب القرآن -لابن الشحنة: عبد البر بن محمد -ت 921هـ. 74- غريب بن منصور - لم يحدد تاريخ وفاته. 78-غريب القرآن والحديث - لابن الخراط: عبد الحق بن عبد الرحمن - ت 582هـ 79- غريب القرآن وشواذ الروايات - لموفق الدين الإسكندري: عيسى بن عبد العزيز - ت629هـ. 80- غريب المصاحف - للوراق: محمد بن عبد الله - ت 249 هـ.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الشرقي (¬1) قال: ثنا عبد الرحمن بن بشر (¬2)، ثنا سفيان (¬3)، عن الزهري (¬4)، عن عبد الله بن عبد الله (¬5)، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني (¬6)، وشبل (¬7)، قالوا: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له- قال: ثنا عبد الله بن هاشم (¬10)، وعبد الرحمن ابن بشر (¬11) قالا: ثنا يحيى بن سعيد (¬12)، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي، أبو عبد الرحمن المدني، وثقه وكيع وأبو زرعة والنسائي، وابن . (¬11) ثقة. (¬12) لقطان، ثقة، متقن، حافظ، إمام، قدوة. (¬13) ابن عمر بن حفص العمري، ثقة، ثبت.

معرفة القراء الكبار

وعني بالروايات وكان ثقة فاضلا مات سنة إحدى عشرة وخمس مئة 426 - أحمد بن محمد بن عبد العزيز ابن بغراج الأستاذ أبو نصر الحريمي الطاهري الدلال قرأ القراءات علىأبي الخطاب أحمد بن الصوفي وأبي ياسر محمد بن علي الحمامي وسمع من الحسن بن المقتدر والقزويني والبرمكي وابن المذهب قرأ عليه يوسف بن إبراهيم الضرير وروى عنه ابن ناصر وأبو طالب بن خضير توفي في المحرم سنة ثمان وخمس مئة 427 - أحمد بن خلف أبن عيشون بن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الليث اخبرنى الليث بن سعد عن عقيل بن خالد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن زاذان قالا : ثنا يحيي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر : لما توفى عبد الله بن أبى جاء ابنه إلى النبي سنان البصري نزيل مصر ثنا عبد الملك بن هشام ثنا زياد بن عبد الله يعني البكائي عن محمد بن اسحاق ثنا الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : لما توفى عبد الله ابن أبي بن سلول ودعى رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - للصلاة عليه فقام

اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)

وفيّات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لأبي العبّاس أحمد بن محمّد بن أبي بكر بن خلّكان: بيروت: دار الثقافة الله بن عبد العزيز العواجي، المدينة النبويّة: الجامعة الإسلامية، كليّة القرآن الكريم والدراسات الإسلاميّة منهج الإمام الطبريّ في القراءات وضوابط اختيارها في تفسيره، للباحث: زيد بن عليّ بن مهدي بن أحمد مهارش: الكافي، لأبي جعغر محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكليني: ط: طهران. 3. أنوار القرآن وأسرار الفرقان، لعليّ بن سلطان القاري الهروي، مخطوط بمكتبة الملك عبد العزيز بجدّة، رقم التصنيف

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

وأحمد بن خلف بن عيسون وعبد الله بن علي وأبي الحسن بن كرز وهابيل بن محمد وأجازه أبو داود وابن الدوش وأبو قرأ عليه أحمد بن علي بن حكيم الغرناطي وأبو محمد بن عبيد الله الحجري. شُعلة شارح الشاطبية وغيرها: هو محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين "أبو عبد الله" الموصلي الحنبلي إمام ناقل وأستاذ عارف كامل وصالح زاهد، ولد سنة ثلاث وعشرين وستمائة وقرأ القراءات صغيراً على علي بن عبد العزيز قرأت كثيراً من نظمه على شيخنا أحمد بن رجب البغدادي عن شيخه عن علي بن عبد العزيز لأربلي عنه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البخاري ومسلم ، وَابن أبي حاتم ، وَابن المنذر وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عمر قال : لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول أتى ابنه عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه قميصه ليكفنه فيه ، فأعطاه ثم سأله أن يصلي عليه ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام عمر بن الخطاب وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس أن عبد الله بن عبد الله بن أبي قال له أبوه الله وهو يطلب إليك ثوبا من ثيابك نكفنه فيه وتصلي عليه فقال عمر : يا رسول الله قد عرفت عبد الله ونفاقه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص477 )# أخرج البخاري ومسلم وابن أبي حاتم وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عمر قال : لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول أتى ابنه عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه قميصه ليكفنه فيه # فأعطاه ثم سأله أن يصلي عليه # فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام عمر بن الخطاب فترك الصلاة عليهم # وأخرج الطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس أن عبد الله بن عبد الله فقال عمر : يا رسول الله قد عرفت عبد الله ونفاقه # أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه فقال :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم قال البخاري : وقال هشام بن عمار : حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا عمر بن محمد العمري ، أخبرني نافع ، الناس محدقون بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال - يعني عمر - : يا عبد الله ، انظر ما شأن الناس قد أحدقوا فوجدهم يبايعون ، فبايع ثم رجع إلى عمر فخرج فبايع. بن مسلم فذكره (1). وروى مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن يزيد بن زريع ، عن خالد ، عن الحكم بن عبد الله بن الأعرج ، عن معقل بن يسار