الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد {فَإِذا وَجَبت جنوبها} قَالَ: إِذا سَقَطت إِلَى الأَرْض وَأخرج أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَأَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل عَن عبد الله ابْن إِلَيْهِ بأيتهن يبْدَأ فَلَمَّا وَجَبت جنوبها قَالَ: من شَاءَ اقتطع وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عمر عَبَّاس قَالَ: القانع الَّذِي يجلس فِي بَيته وَأخرج الطستي فِي مسَائِله عَن ابْن عَبَّاس: إِن نَافِع بن بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن ابْن عَبَّاس أَنه سُئِلَ عَن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لَا طَاقَة لنا بِالْعَمَلِ وَلَا نُرِيد الثَّوَاب وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر عَن الآزواعي أَن عمر بن عبد الْعَزِيز رَضِي الله عَنهُ عرض الْعَمَل على مُحَمَّد بن كَعْب فَأبى فَقَالَ لَهُ عمر رَضِي الله بن حميد وَابْن جرير من طَرِيق الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: إِن الله قَالَ وَلَا كثير فَمن فعل فقد خَان أَمَانَته وَمن انْتقصَ من الْفَرَائِض شَيْئا فقد خَان أَمَانَته وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {إِنَّا عرضنَا الْأَمَانَة على السَّمَاوَات وَالْأَرْض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر قال : الرفث الجماع. وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس قال : الدخول والتغشي وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل {هن لباس لكم} قال : هن سكن لكم تسكنون إليهن بالليل والنهار قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم ، أما سمعت نابغة بن ذبيان وهو يقول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والنسائي عن معاوية بن خديج قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كان في شيء شاء ففي وأخرج ابن أبي شيبة عن حشرم المجمري : أن ملاعب الأسنة عامر بن مالك بعث إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر وقال : مثل المؤمن كمثل النحلة تأكل طيبا وتضع طيبا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور عن أبي إسحاق قال : كان عبد الله رضي الله عنه وأصحابه يسجدون بالآية الأولى. وأخرج ابن سعد ، وَابن أبي شيبة من طريق نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يسجد بالآية الأولى. وأخرج البخاري عن عبدة بن حسن البصري رضي الله عنه وله صحبة أنه سجد في الآية الأولى من (حم). وأخرج سعيد بن منصور من طريق مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يسجد في الآية الأخيرة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج أحمد والنسائي عن معاوية بن خديج قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كان في شيء شاء ففي أو كية بنار تصيب ألما وما أحب أن أكتوى # وأخرج ابن أبي شيبة عن حشرم المجمري : أن ملاعب الأسنة عامر بن والشفاء من داء نزل به فبعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم بعسل أو بعكة من عسل # وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر وقال : مثل المؤمن كمثل النحلة تأكل طيبا وتضع طيبا #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص118 )# السجدة وكان ابن مسعود رضي الله عنه يسجد الأولى منهما # وأخرج سعيد بن منصور عن أبي إسحق قال : كان عبد الله رضي الله عنه وأصحابه يسجدون بالآية الأولى # وأخرج ابن أبي شيبة عن رجل من بني سليم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد بالآية الأولى # وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة من طريق نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يسجد بالآية الأولى # وأخرج البخاري عن عبدة بن حسن البصري رضي الله عنه وله صحبة أنه سجد في الآية الأولى من ( حم ) # وأخرج سعيد بن منصور من طريق مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الثجاج الكثير الذي ينبت منه الزرع قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم أما سمعت أبا ذؤيب يقول : سقى أم عمر وكل آخر ليلة * غمائم سود ماؤهن ثجيج وأخرج عبد بن حميد وأبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم والخرائطي من قال : منصبا # وأخرج الشافعي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه والخرائطي والبيهقي في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقلت : هلك فلان له صاع يعطي به وصاع يأخذ به # وأخرج الحاكم عن ابن عمر أنه قرأ ! < ويل للمطففين > ! نقض قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم ولا طففوا الكيل إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين # وأخرج سعيد بن عن سلمان قال : إنما الصلاة مكيال فمن أوفى أوفي له ومن طفف فقد سمعتم ما قال الله في المطففين # وأخرج عبد بن حميد والبيهقي في شعب الإيمان عن وهب بن منبه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل } قال : ميثاق أخذه الله على بني إسرائيل وأخرج عبد بن حميد عن عيسى بن عمر قال : قال الأعمش : نحن نقرأ { لا يعبدون إلا الله } بالياء لأنا نقرأ وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن علي بن أبي طالب في قوله { وقولوا للناس حسناً } قال : يعني الناس كلهم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عطاء وأبي جعفر في قوله { وقولوا للناس حسناً } قالا : للناس كلهم . وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور وابن المنذر عن عبد الملك بن سليمان أن زيد بن ثابت كان يقرأ { وقولوا للناس