جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال نبي الله نوح عليه السلام: (وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ،، [سورة الشعراء: 112] ، وقال السلام: (بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (127) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: (وإذا ما أنزلت سورة المكان كان إيماءً وشبيهًا به، (3) والله أعلم. * * * وقال بعض نحويي الكوفة: إنما هو: وإذا ما أنزلت سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

[سورة نوح: 13] ، (3) ومنه قول أبي ذؤيب: إِذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يُرْج لَسْعَهَا ... : (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ربنا فَضَلوا عن سبيلك، كما قال: (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا) ، [سورة تعالى: (سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ) (4) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهذا كما قال جل ثناؤه: (لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ) ، [سورة الجن: 16-17] . * التي هي بها، وذلك نحو قوله: (مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا) ، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليها فجائز، وإن وقفت على الهاء فجائز، وقال: ألا ترى أنهم قد وقفوا على قوله: (ويَدْعُو الإنْسَانُ) ، [سورة الإسراء: 11] ، فحذفوا الواو وأثبتوها، وكذلك: (ما كُنَّا نَبْغِي) ، [سورة الكهف: 64] ، بالياء، وغير الياء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

.، [سورة فاطر: 24] ، وقال: (نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأولَى) [سورة النجم: 56] قال: نبي من الأنبياء. *

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ومِثْلُه في الكلام:"مَثَلُك أنَّك كذا وأنك كذا"، وقوله: (فَلْيَنْظَرِ الإنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ أَنَّا) [سورة وقال بعض نحويي البصريين: معنى ذلك: صفةُ الجنة قال: ومنه قول الله تعالى: (ولَهُ الْمَثَلُ الأعْلَى) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بعضه) ، من أهل الكتاب، و"الأحزاب" أهل الكتب يقرّبهم تحزُّبهم. (1) قوله: (وَإنْ يَأْتِ الأحْزَابُ) [سورة وقرأ: (وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ) [سورة يونس:40] .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم كان يُنْتَقَصُ له ما حوله من الأرَضِين، ينظرون إلى ذلك فلا يعتبرون قال الله في"سورة الأنبياء": (نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ) [سورة الأنبياء:44]