الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: ونزلت وتحته تسع نسوة ثم تزوج بعد أم حبيبة رضي الله عنها بنت أبي سفيان وجويرية بنت الحارث وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي بن زيد عن الحسن رضي الله عنه في قوله ولا ان تبدل بهن من أزواج قال : قصره الله على نسائه التسع اللاتي مات عنهن قال علي : فاخبرت علي بن الحسين رضي الله عنه فقال : لو شاء تزوج غيرهن ولفظ عبد بن حميد فقال : بل كان له أيضا ان يتزوج غيرهن وأخرج عبد بن حميد عن أنس يومئذ يتزوج ما شاء وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه وكان الله على كل شيء رقيبا أي حفيظا -

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أما"الصنوان": فالنخلتان والثلاث أصولُهن واحدة وفروعهن شتى=، (وغير صنوان) ، النخلة الواحدة. 20105- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (صنوان وغير صنوان) قال: صنوان: النخلة التي يكون قال:"الصنوان": النخلتان أو الثلاث يكنَّ في أصل واحد، فذلك يعدُّه الناس صنوانًا. (1) 20107- حدثنا ابن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر قال: حدثني رجل: أنه كان بين عمر بن الخطاب وبين العباس قول، فأسرع إليه العباس، (2) فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ألم تر عباسًا فعل بي وفعل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والذي ذكره في معنى"كتب" قد سلف في ص: 357. (2) هو عمر بن أبي ربيعة، أو عبد الله بن الزبير الأسدي. (3) ديوان عمر: 421، والبيان والتبيين 2: 236، والكامل 2: 154، وتاريخ الطبري 7: 158، وأنساب الأشراف 5: 264، وذلك أن مصعب بن الزبير، لما خرج إلى المختار بن أبي عبيد الثقفي المتنبئ فظفر به وقتله، كان فيمن أخذ امرأته عمرة بنت النعمان بن بشير، فلما سألها عنه قالت: رحمة الله عليه، إن كان عبدًا من عباد الله الصالحين: فكتب مصعب إلى أخيه عبد الله إنها تزعم أنه نبي!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والذي ذكره في معنى"كتب" قد سلف في ص : 357 . (2) هو عمر بن أبي ربيعة ، أو عبد الله بن الزبير الأسدي . (3) ديوان عمر : 421 ، والبيان والتبيين 2 : 236 ، والكامل 2 : 154 ، وتاريخ الطبري 7 : 158 ، وأنساب الأشراف وذلك أن مصعب بن الزبير ، لما خرج إلى المختار بن أبي عبيد الثقفي المتنبئ فظفر به وقتله ، كان فيمن أخذ امرأته عمرة بنت النعمان بن بشير ، فلما سألها عنه قالت : رحمة الله عليه ، إن كان عبدًا من عباد الله الصالحين : فكتب مصعب إلى أخيه عبد الله إنها تزعم أنه نبي!

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنها قالت : كنت آكل مع النبي صلى الله عليه و سلم طعاما في قعب فمر عمر فدعاه فأكل فاصابت أصبعه أصبعي فقال عمر : أوه لو أطاع فيكن ما رأتكن عين فنزلت آية الحجاب وأخرج ابن سعد عن ابن عباس قال : نزل حجاب رسول الله في عمر أكل مع النبي طعاما فاصاب يده بعض أيدي نساء النبي صلى الله عليه و سلم فأمر كعب رضي الله عنه فقلت : نزل في زينب وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله يا أيها بن حميد عن الربيع بن أنس رضي الله عنه قال : كانوا يجيئون فيدخلون بيت النبي صلى الله عليه و سلم فيجلسون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أما"الصنوان": فالنخلتان والثلاث أصولُهن واحدة وفروعهن شتى=،(وغير صنوان)، النخلة الواحدة . 20105- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة:(صنوان وغير صنوان) قال: صنوان: النخلة التي يكون قال:"الصنوان": النخلتان أو الثلاث يكنَّ في أصل واحد، فذلك يعدُّه الناس صنوانًا . (1) 20107- حدثنا ابن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر قال: حدثني رجل: أنه كان بين عمر بن الخطاب وبين العباس قول، فأسرع إليه العباس، (2) فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ألم تر عباسًا فعل بي وفعل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر والطبراني من طريق مقسم وسعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال يوم الخندق " شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارا " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزاة فحبسه المشركون الرزاق وعبد بن حميد من طريق سالم عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله قال : فكان ابن عمر يرى أنها الصلاة الوسطى "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

؟ قال : كفارات قال أبي : وإن قلت ؟ قال : وإن شوكة فما فوقها " وأخرج ابن راهويه في مسنده عن محمد بن المنتشر قال : قال رجل لعمر ابن الخطاب : إني لا أعرف أشد آية في كتاب الله فأهوى عمر فضربه بالدرة وقال : مالك نقبت عنها ؟ فانصرف حتى كان الغد قال له عمر : الآية التي ذكرت بالأمس ؟ فقال من يعمل سوءا يجز به فما منا أحد يعمل سوءا إلا جزي به فقال عمر : لبثنا حين نزلت ما ينفعنا طعام ولا شراب حتى أنزل الله بعد بن حميد وابن أبي الدينا وابن جرير والبيهقي عن زياد بن الربيع قال : قلت لأبي بن كعب : آية في كتاب الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: كنت آكل مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طَعَاما فِي قَعْب فَمر عمر فَدَعَاهُ فَأكل فاصابت أُصْبُعه أُصْبُعِي فَقَالَ عمر: أوه لَو أطَاع فيكُن مَا رَأَتْكُنَّ عين فَنزلت آيَة الْحجاب وَأخرج ابْن سعد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: نزل حجاب رَسُول الله فِي عمر أكل مَعَ النَّبِي طَعَاما فاصاب كَعْب رَضِي الله عَنهُ فَقلت: نزل فِي زَيْنَب وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله بن حميد عَن الرّبيع بن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانُوا يجيئون فَيدْخلُونَ بَيت النَّبِي صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَالطَّبَرَانِيّ من طَرِيق مقسم وَسَعِيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس الخَنْدَق شغلونا عَن الصَّلَاة الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتْ الشَّمْس مَلأ الله قُبُورهم وأجوافهم نَارا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير من طَرِيق عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالصَّلَاة الْوُسْطَى وسماها لنا وَإِنَّمَا هِيَ صَلَاة الْعَصْر وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَعبد بن الرَّزَّاق وَعبد بن حميد من طَرِيق سَالم عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم