الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله من خطاياه # وأخرج أحمد وهناد في الزهد معا عن أبي بكر الصديق قال : إن المسلم ليؤجر في كل شيء حتى في النكبة وانقطاع شسعه والبضاعة تكون في كمه فيفقدها فيفزع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن جرير وعبد بن حميد والبيهقي في سننه عن قتادة قال : ذكر لنا أن أبا بكر الصديق قال في خطبته
بحث عن القرآن الكريم
ربهم وديوان شريعتهم بالحفظ والعناية، وتجلى ذلك عبر حادثتين عظيمتين: الأولى: في عهد الخليفة الأول أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين كثر موت حفظة القرآن بسبب الحروب، فخشي هو ونفر من كبار الصحابة ذهاب القرآن بموت
العجاب في بيان الأسباب
ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} عكرمة "مرسلا" 718 كتب النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر الصديق إلى يهود بني قنيقاع يدعوهم إلى الإسلام، وأن يقيموا الصلاة 806 كذب أعداء الله كل شيء موضوع إلا
معاني القرآن للفراء
قوله تعالى: «وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ» / 25/ 8 ونزول هذه الآية فى أبى بكر الصديق
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
__________ 1 قرئ في السبع: {سارعوا} بدون واو، وهي قراءة ورش عن نافع. 2 أخرجه الطبراني عن علي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما.
اللباب في علوم الكتاب
: إنَّ فِي القرآن سُورَةً تَشْفَعُ لقَارِئها ويُغْفَر لمُسْتَمِعِها أَلاَ وِهِيَ سُورَة يس» وعن أبي بكر الصديق - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قال: «قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يس تُدْعَى
تفسير ابن عرفة
كافرا فظاهر، وإن كان مؤمنا (فمذهبنا) على القول بأن العلوم النظرية تتفاوت بالقوة والضعف خلافا لقول أبي بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْه «لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا» .
التفسير المنير
نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
تفسير المراغي
قال عطاء عن ابن عباس نزلت هذه الآية في أبى بكر الصديق: الإيضاح (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ