الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص40 )# في قلوب ناس كثير الخوف وكان فيهم من تخاذل من تخويف الشيطان فسار رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم : هذه مصارعهم إن شاء الله بالغداة # وأنزل الله ( إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل على الحياض فلما طلع المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم هذه قريش قد جاءت بخيلائها وفخرها تحادك وتكذب رسولك اللهم إني أسألك ما وعدتني - ورسول الله صلى الله عليه وسلم ممسك بعضد أبي بكر يقول : الله واستعانوه فاستجاب الله لنبيه وللمسلمين وأقبل المشكون ومعهم إبليس في صورة سراقة بن جعشم المدلجي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص291 )# ماء زمزم حتى يتضلع إلا حط الله به داء من جوفه ومن شربه لعطش روي ومن شربه لجوع شبع # وأخرج رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عينا له إلى مكة فأقام بها ليالي يشرب من ماء زمزم فلما رجع قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان عيشك فأخبره أنه كان يأتي زمزم فيشرب من مائها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها شفاء من سقم وطعام من طعم # وأخرج أبو نعيم عن ابن عباس رضي الله عنهما مجاهد رضي الله عنه قال : كان ابن عباس رضي الله عنهما إذا نزل به ضيف أتحفه من ماء زمزم ولا أطعم قوما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص449 )# وعمار بن ياسر رضي الله عنه فمشيا معه شيئا فأمر عمار أن يأخذ بزمام الناقة وأمر حذيفة بسوقها # فبينما هم يسيرون إذ سمعوا وكرة القوم من ورائهم قد غشوه فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر حذيفة أن يردهم وأبصر حذيفة رضي الله عنه غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع ومعه محجن فاستقبل وجوه رواحلهم رضي الله عنه وظنوا أن مكرهم قد ظهر عليه فأسرعوا حتى خالطوا الناس وأقبل حذيفة رضي الله عنه حتى أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أدركه قال : اضرب الراحلة يا حذيفة وامش أنت يا عمار فأسرعوا حتى استووا بأعلاها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاث من كنوز البر : كتمان الصدقة وكتمان المصيبة وكتمان المرض # وأخرج البيهقي في الشعب وضعفه عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أصبح من دنياه أحبط الله ثلثي عمله # ومن أعطي القرآن فدخل النار فأبعده الله # وأخرج البيهقي وضعفه عن ابن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعا مثله # وأخرج أحمد في الزهد والبيهقي عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال : ثلاث فظن أن لا يغفر له فهو من المستهزئين بآيات الله # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن الحسن - رضي الله عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص586 )# # وأخرج سعيد بن منصور وهناد والبيهقي عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : ! قال : إذا خرج من النار من قال : لا إله إلا الله # وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه بسند صحيح عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صاى الله عليه وسلم : إن ناسا من أمتي يعذبون بذنوبهم فيكونون يبقى موحد إلا أخرجه الله تعالى من النار ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ! عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص587 )# ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ! قال : نعم سمعته يقول : يخرج الله أناسا من المؤمنين من النار بعدما يأخذ نقمته منهم لما أدخلهم الله النار فإذا سمع الله ذلك منهم أذن في الشفاعة لهم فيشفع الملائكة والنبيون والمؤمنون حتى يخرجوا بإذن الله فإذا عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن ناسا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنها قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر بالدعاء فجعل يقول : يا الله # # # يا رحمن # # # فسمعه أهل مكة فأقبلوا عليه فأنزل الله ! < قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن > ! الآية # وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم < قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص678 )# فحملت معي السطل وفيه ماء فوقع السطل منها فقالت : تعس مسطح قالت لها عائشة - سبحان الله عليه وسلم قبل ذلك جفوة ولم ادر من أي شيء هو فلما حدثتني أم مسطح علمت أن جفوة رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم من بيته قال لها أبو بكر : فأخرجك رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيته وآويك انا والله لا آويك حتى يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤويها فقال لها وأبو بكر وعبد الرحمن وبكى معهم أهل الدار # وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فصعد المنبر فحمد الله واثنى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم نادى على الصفا بأفخاذ عشيرته # فخذا فخذا يدعوهم إلى الله # فقال في ذلك المشركون : لقد بات هذا الرجل يهوت منذ الليلة قال : وقال الحسن رضي الله عنه : جمع نبي الله صلى الله عليه وسلم أهل بيته قبل موته فقال إلا ان لي عملي ولكم عملكم إلا اني لا أغني عنكم من الله شيئا شيئا # وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا بني هاشم ويا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لا أغني عنكم من الله شيئا # اياكم ان يأتي الناس يحملون الآخرة وتأتون أنتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص379 )# وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء أبي بن خلف الجمحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعظم نخر فقال : أتعدنا يا محمد إذا بليت عظامنا فكانت رميما أن الله باعثنا خلقا جديدا ثم جعل يفت العظم ويذره في الريح فيقول : يا محمد من يحيي هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم # يميتك الله ثم يحييك ويجعلك في جهنم ونزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ! النبي صلى الله عليه وسلم فذراه فقال : من يحيي العظام وهي رميم فقال الله : يا محمد !