جامع البيان في تأويل آي القرآن
وخاصًّا أهلَ الكتاب - بما ذَكر من قصص آدم وسائر القصص التي ذكرها معها وبعدها، مما علمه أهل الكتاب وجهلته ليعلموا بإخباره إياهم بذلك، أنه لله رسولٌ مبعوث، وأن ما جاءهم به فمن عنده، إذْ كان ما اقتص عليهم من هذه القصص جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) [سورة
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ] الآية ... 427 13_ الزُّلَف 14_ إذهاب السيئات ... 429 15_ تثبيت فؤاد الرسول" ... 430 سورة تسميتُها، ونزولها، وترتيبها، وعدد آيها ... 432 2_ من مقاصد هذه السورة، وأهم أغراضها ... 432 3_ جعل هذا القصص أحسن القصص ... 435 4_ يوسف اسم عبراني، بحث فيه، وفي خلاصة قصته ... 435 5_9_ في الرؤيا، وأحكامها، ومراتبها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قيل : يريد بالكلمة قوله في سورة القصص { ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة } [ القصص
أضواء البيان
وأشار لها في القصص في قوله: {وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [القصص وقد قدمنا هذه الحكم في سورة المائدة في الكلام على قوله تعالى: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ
الجامع لأحكام القرآن
وسيأتي في سورة "القصص" بيان معنى قوله تعالى: {نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ} [القصص: 30] إن شاء الله تعالى.
الجامع لأحكام القرآن
وليس هذا علو مدح بل هو علو في الاسراف، كقوله: " إن فرعون علا في الارض " (2) [ القصص: 4 ]. بدليل قوله لهذه الامة: " كنتم خير __________ (1) راجع ج 10 ص 266 وج 11 ص 157 وج 15 ص 344 (2) آية 4 سورة القصص. (*)
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
ومن تنبيه الشيخ على أهمية القصص قوله مستنبطاً من قول الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ ويقول أيضاً مؤكداً ما سبق من الحث على تعلم القصص القرآني ومعرفته:- فاحرص على معرف ما جرى لأبيك آدم وعدوك اليوم غريب، وأكثر الناس لا يميز بينه وبين الكفر، وذلك هو الهلاك الذي لا يرجى معه فلاح4. __________ 1 سورة
التفسير الوسيط
فكان ذلك سببا لخروجه من مصر، واتّجاهه نحو أرض مدين، وصف الله تعالى هذه الأحداث في الآيات التالية: [سورة القصص (28) : الآيات 18 الى 21] فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (21) «1» «2» «3» «4» «5» «6» «7» [القصص
التفسير الوسيط
، وأيّد الله موسى بالتّوراة بصيرة وهداية ورحمة لمن يتذكر ويخشى، قال الله تعالى مبيّنا هذه الفصول: [سورة القصص (28) : الآيات 38 الى 43] وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (43) «1» «2» «3» [القصص
اللباب في علوم الكتاب
وسادسها: سُمِّيت أحسن القصص؛ لأنَّ كل من ذكر فيها كان مآله إلى السَّعادة، وانظُر إلى يوسف، وأبيه وإخوته قال بعض المفسرين: سمى قصَّة يُوسف خاصَّة أحسن القصص؛ لما فيها من العبر، والحكم، والنُّكتِ، والفوائد التي قال خالد بن معدان:» سورة يوسف، وسورة مريم يتفكَّه بهما أهل الجنَّة في الجنَّة «.