فتح الرحمن في تفسير القرآن
. ¬__________ (¬1) سلفت عند تفسير الآية (2) من سورة البقرة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والعرب تفعل ذلك، وقد تقدَّم بياننا ذلك في قوله: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ) [سورة البقرة: 18] ، بما أغنى عن التائبون) ، قال: تابوا إلى الله من الذنوب كلها. (3) __________ (1) انظر ما سلف 1: 330، 331. (2) انظر تفسير
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المسلمين أنواع شرور الدنيا بسبب وضع الشرائع وبسبب نصب الملوك وتقويتهم ، ومن قال بهذا القول قال في تفسير والمعاصي ، وذلك يسمى فساداً قال الله تعالى : {وَيُهْلِكَ الحرث والنسل والله لاَ يُحِبُّ الفساد} [ البقرة ظَهَرَ الفساد فِى البر والبحر بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى الناس} [ الروم : 41 ] وهذا التأويل يشهد له قوله في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ (من الآية 178 سورة البقرة) والحق سبحانه وتعالى قبل أن يأتي بآية الدين ، يقول : وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى أ هـ {تفسير الشعراوى صـ 1204 ـ 1209}
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويؤكد سبحانه هذه القيّومية في سورة البقرة ، فقال في آية الكرسي : { لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ أ هـ {تفسير الشعراوى صـ 1259 ـ 1262}
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عدم التدبر فتدبر ، كيف لا وهم لم يقولوه بعد التحدي بل قبل وادعاءُ كونِه مسبوقاً بالتحدي الواردِ في سورة البقرة يردّه أنها مدنية وهذه مكيةٌ وإنما الذي يدل عليه ما سيتلى عليك من قوله تعالى : { وَمِنهُمْ مَّن أ هـ {تفسير أبى السعود حـ 4 صـ }
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الحياة لإهانتهن وإذلالهن { وفي ذلكم } المذكور من أفعالهم { بلاء من ربكم عظيم } أي ابتلاء لكم وقد تقدم تفسير هذه الآية في سورة البقرة مستوفى
جامع لطائف التفسير
المسلمين أنواع شرور الدنيا بسبب وضع الشرائع وبسبب نصب الملوك وتقويتهم ، ومن قال بهذا القول قال في تفسير والمعاصي ، وذلك يسمى فساداً قال الله تعالى : {وَيُهْلِكَ الحرث والنسل والله لاَ يُحِبُّ الفساد} [ البقرة ظَهَرَ الفساد فِى البر والبحر بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى الناس} [ الروم : 41 ] وهذا التأويل يشهد له قوله في سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والعرب تفعل ذلك، وقد تقدَّم بياننا ذلك في قوله:( صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ )[سورة البقرة: 18]، بما أغنى عن التائبون)، قال: تابوا إلى الله من الذنوب كلها. (3) __________ (1) انظر ما سلف 1 : 330 ، 331 . (2) انظر تفسير
أسباب النزول
الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عَبَّاس في قوله : { وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَىاللَّهِ } [البقرة : 281] قَالَ : ذكروا أن هذه الآية وآخر آية من سورة النساء نزلتا آخر القرآن (1) . __________ (1) رواه وانظر : تفسير ابن كثير 1/451 – 452 ، والدر المنثور 2/116 .