الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص677 )# ونحوها # فقال علي رضي الله عنه : ما في القرآن أوسع آية من ! # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! # قد دعا الله إلى مغفرته من زعم أن المسيح هو الله ومن زعم أن المسيح ابن الله ومن زعم أن عزيرا ابن الله ومن زعم أن الله فقير ومن زعم أن يد الله مغلولة ومن زعم أن الله ثالث ثلاثة # يقول الله تعالى لهؤلاء ( عنهما : من آيس العباد من التوبة بعد هذا فقد جحد كتاب الله ولكن لا يقدر العبد أن يتوب حتى يتوب الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الزهري رضي الله عنه سئل عن قول الله ! < وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا > ! الآية قال : نزلت هذه الآية تعم من أوحى الله إليه من النبيين فالكلام كلام الله الذي كلم به موسى من وراء حجاب والوحي ما يوحي الله به إلى نبي من أنبيائه فيثبت الله ما أراد من وحيه في قلب النبي فيتكلم به النبي ويعيه وهو كلام الله ووحيه ومنه ما يكون بين الله ورسله لا يكلم به أحدا من الأنبياء ولكنه سر غيب بين الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : لما كنا بضجنان رأيت الناس يركضون وإذا هم يقولون : أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فركضت مع الناس حتى توافينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يقرأ ! ابن المنذر وابن مردويه وابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما أنزل على رسول الله صلى الله عليه الآية إجتهد في العبادة فقيل : يا رسول الله ما هذا الإجتهاد وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص89 )# عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وشفاعة الشافعين ولقد سمعت تأويله من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الشفاعة لنبيه في كتاب الله قال في السورة التي تذكر فيها المدثر : ! الآية ألا ترون أنها حلت لمن مات لم يشرك بالله شيئا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله خلق خلقا ولم ستعن على ذلك ولم يشاور فيه أحدا فأدخل من شاء الجنة برحمته وأدخل من شاء النار ثم إن الله تحنن الله قوما من أهل الإيمان ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم حتى لا يبقى إلا من ذكر الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: ألم تروا أَن الله سخر لكم مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الأَرْض وأسبغ عَلَيْكُم نعمه ظَاهِرَة وباطنة وَمن النَّاس من يُجَادِل فِي الله بِغَيْر علم وَلَا هدى وَلَا كتاب مُنِير وَإِذا قيل إِلَى عَذَاب السعير وَمن يسلم وَجهه إِلَى الله وَهُوَ محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وَإِلَى الله عَاقِبَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: أما الظَّاهِرَة فَمَا سوى من خلقك وَأما الْبَاطِنَة فَمَا عَنْهُمَا قَالَ: سَأَلت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قَول {وأسبغ عَلَيْكُم نعمه ظَاهِرَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: جَاءَ أُبيّ بن خلف إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَفِي يَده عظم حَائِل فَقَالَ: يَا مُحَمَّد أَنِّي يحيي الله هَذَا فَأنْزل الله {وَضرب لنا مثلا وَنسي خلقه} فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: خلقهَا قبل أَن تكون أعجب من إحيائها وَقد كَانَت وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عُرْوَة بن الزبير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما أنزل الله على رَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من استقباله اياه بالتكذيب والأذى فِي وَجهه وجدا شَدِيدا فَأنْزل الله على رَسُوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يُنَادي مُنَاد يَوْم الْقِيَامَة لَا يقوم الْيَوْم أحد إِلَّا من لَهُ عِنْد وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله بكر رَضِي الله عَنهُ وَالنَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَالس فَجعل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ يَا رَسُول الله كَانَ يَشْتمنِي وَأَنت جَالس فَلَمَّا رددت عَلَيْهِ بَاب مَسْأَلَة يُرِيد بهَا كَثْرَة إِلَّا زَاده الله بهَا قلَّة الْآيَات 41 - 44

تفسير الصنعاني

أبا عبد الله أفرأيت قول الله تعالى { يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها } قال ويلك أولئك أهلها الذين هم أهلها عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى الله الخلق كتب في كتابه عنده فوق العرش إن رحمتي سبقت غضبي < < الأنعام : ( 19 ) قل أي شيء وسلم قال بلغوا عن الله فمن بلغته آية من كتاب الله فقد بلغه أمر الله 3 عبد الرزاق سمعت الأوزاعي يحدث عن حسان بن عطية عن أبي كبشة عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن كعب بن عجرة : إن الأعمى الذي أنزل الله فيه {عبس وتولى} أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أني أسمع النداء ولعلي لا أجد قائدا فقال : إذا سمعت النداء فأجب داعي الله. وأخرج ابن سعد ، وَابن المنذر عن الضحاك في قوله : {عبس وتولى} قال : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي في وجهه فعاتبه الله في ذلك فلما نزلت هذه الآية دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم فأكرمه فيه نبيه صلى الله عليه وسلم قالت : أتى نبي الله وعنده عتبة وشيبة فأقبل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم : أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل. صلى الله عليه وسلم قال : إن كنت صائما شهرا بعد رمضان فصم المحرم فإنه شهر الله وفيه يوم تاب فيه قوم وتاب فيه آل فرعون فصامه موسى شكرا لله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فنحن أحق بموسى منكم فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه. وأخرج البخاري ومسلم والبيهقي عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت : أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة