الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واسماعيل ، فكان التاريخ من بناء البيت حتى تفرقت معد فكان كلما خرج قوم من تهامة أرخوا مخرجهم حتى مات كعب بن لؤي فأرخوا من موته إلى الفيل فكان التاريخ من الفيل حتى أرخ عمر بن الخطاب من الهجرة ، وذلك سنة سبع عشرة وأخرج ابن عساكر عن عبد العزيز بن عمران قال : لم يزل للناس تاريخ كانوا يؤرخون في الدهر الأول من هبوط آدم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وممن قال بهذا الأئمة الثلاثة : مالك والشافعي وأحمد - رحمهم الله - وأصحابهم ، وهو قول ابن عمر ، وجابر وأبي أمامة بن سهل ، وعمر بن عبد العزيز وجابر بن زيد ، والحسن وعطاء ومكحول الحكم والنخعي ، وأهل المدينة
النكت والعيون
وَجَدْنَا ءَابَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ ( فيه خمسة أوجه : أحدها : على دين ، قاله قتادة وعطية ، ومنه قول قيس بن الأخفش ، وأنشد النابغة : حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وهل يأثَمَن ذو أمة وهو طائع الخامس : على طريقة ، قاله عمر بن عبد العزيز ، وكان يقرأ ) عَلَى أُمَّةٍ ( بكسر الألف والأمة الطريقة من قولهم أممت القوم . وحكى مقاتل أن هذه الآية نزلت في الوليد بن المغيرة ، وأبي سفيان ، وأبي جهل ، وعتبة ، وشيبة ابني ربيعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واسماعيل # فكان التاريخ من بناء البيت حتى تفرقت معد فكان كلما خرج قوم من تهامة أرخوا مخرجهم حتى مات كعب بن لؤي فأرخوا من موته إلى الفيل فكان التاريخ من الفيل حتى أرخ عمر بن الخطاب من الهجرة # وذلك سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة # وأخرج ابن عساكر عن عبد العزيز بن عمران قال : لم يزل للناس تاريخ كانوا يؤرخون في الدهر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن سعيد بن عبد العزيز - رضي الله عنه - أن يوسف عليه السلام ، لما حضرته الوفاة قال حتى بعث الله موسى عليه السلام ، فسأل عن قبره ، فلم يجد أحداً يخبره إلا امرأة يقال لها شارخ بنت شيرا بن حتى عمرت عمر نسرين ألف وستمائة سنة ، أو ألف وأربعمائة سنة ، حتى أدركها سليمان بن داود عليه السلام فتزوجها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد رواه أبو عيسى الترمذي في جامعه ، عن البخاري ، عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عُبَيد الله بن عمر ، فذكر بإسناده مثله سواء (2).
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قتادة ... 6/539 كتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله بالكوفة: بلغني أن مَن قِبَلَك يَسُبُّون الحَجَّاج ... محمد بن زياد ... 7/221 {كتبنا في الزبور من بعد الذكر} الزبور: القرآن، والذِّكْر: التوراة والإنجيل ... سعيد بن جبير ... 4/682 {كتبنا في الزبور} الزَّبُور: جميع الكتب المنزلة من السماء ...
جامع البيان في القراءات السبع
161 - حدّثنا الخاقاني خلف بن إبراهيم المقرئ، قال: حدّثنا أحمد بن محمد المكي، قال: حدّثنا علي بن عبد العزيز - حدّثنا محمد بن أحمد، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: حدّثنا الحسن بن أبي مهران، قال: حدّثنا أحمد بن يزيد ، قال سمعت سعيد بن منصور، قال: سمعت مالك بن أنس، يقول: «قراءة نافع سنّة» «2». 163 - حدّثنا محمد بن عليّ ، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: حدّثنا محمد بن أحمد عن محمد بن شاهين، قال: حدّثنا روح بن الفرج، قال: حدّثنا عبد الغني بن عبد العزيز المعروف بالغسّال، قال: سمعت عبد الله بن وهب يقول: قراءة أهل المدينة سنّة فقيل
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
2158 """" قوله تعالى : وما ابرىء نفسي آية 53 يوسف : ( 53 ) وما أبرئ نفسي . . . . . 11698 حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحماني ، ثنا خالد بن عبد الله ، عن بيان ، عن حكيم بن جابر في قوله : ذلك ليعلم اني لم اخنه نفسي . 11702 حدثنا علي بن الحسن ، ثنا أبو الجماهر ، ثنا سعيد بن بشير ، ثنا قتادة قال : ذكر لنا ان الملك يعني : همته التي هم بها . 11704 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن أبي الحواري ، حدثني أبو خزيمة قال : سمعت عبد العزيز بن عمير يقول ان النفس امارة بالسوء ، فاذا جاء العزم من الله كانت هي التي تدعوك إلى الحياء .
جمال القراء وكمال الإقراء
جمع القرآن في قراطيس، وكان قد سأل زيد بن ثابت النظر في ذلك، فأبى حتى استتعان عليه بعمر، ففعل، فكانت تلك الكتب عند أبي بكر حتى توفي، ثم عند عمر حتى توفي ثم عند حَفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأرسل قال ابن شهاب: فحدثني سالم بن عبد الله، قال "فلما توفيت حفصة أرسل إلى عبد الله بن عمر بعزيمة ليرسلن بها فساعة رجعوا من جنازة حفصة أرسل بها عبد الله بن عمر إلى مروان، فغسلها، وحرقها مخافة أن يكون في شيء من قال عبد الله: حدَثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، قال: نا يحيى، يعني، ابن يعلى بن الحارث، قال: نا أبي