الوسطية في القرآن الكريم
ولنأخذ مثالا عباديا لتثبيت معنى التوحيد، وإجلال الله تعالى، وهو (الأذان) وقد شرع بدخول أوقات الصلاة المفروضة
الوسطية في القرآن الكريم
لأن صبر الطاعة والابتعاد عن المعصية، صبر اختيار وإيثار ومحبة، وصبر نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
أن يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله} فهذا من أمحل المحال صدوره من أحد من الأنبياء عليهم أفضل الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ} أي: كل له صلاة وعبادة بحسب حاله اللائقة به، وقد ألهمه الله تلك الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
وثمود جاء غيرهم من الطغاة العتاة كفرعون مصر الذي أرسل الله إليه عبده ورسوله موسى [ابن عمران] عليه الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عُجْرة، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجلّ: "قَسَمت الصلاة
معالم التنزيل
، ممتثلًا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فيما يرويه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أنه عليه الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فيعاود الصلاة، فإذا قلت: نعم!
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليه وسلم ونحن ننتظر العشاء -يريد العَتَمة- فقال لنا: ما على الأرض أحدٌ من أهل الأديان ينتظر هذة الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يجز به"، و (وَهَلْ نُجَازِي إِلا الْكَفُورَ) ، [سورة سبأ: 17] ، يعني بذلك الكفار، لا يعني بذلك أهلَ الصلاة