السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عليه وسلم كلم جبريل عليه السلام بالرسالة إلى محمد صلى الله عليه وسلم فلما سمعت الملائكة ظنوا أنها الساعة لأن محمداً صلى الله عليه وسلم عند أهل السموات من أشراط الساعة، فصعقوا مما سمعوا خوفاً من قيام الساعة

المفصل في موضوعات سور القرآن

الشمس والقمر يسبح فى فلكه. (9) استعجال الكافرين للعذاب ، مع أنهم لو علموا كنهه ما طلبوه. (10) بيان أن الساعة الشرائع والاختلاف بينها إنما هو فى الرسوم بحسب اختلاف الأزمنة والأمكنة. (13) حادث يأجوج ومأجوج من أشراط الساعة واقتراب يوم القيامة. (14) بيان أن الأصنام وعابديها يكونون يوم القيامة حطب جهنم ، وأنهم لو كانوا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والأمثال من جميع ما يشبه بعضه بعضا ، ومنه ما استأثر اللّه تعالى بعلمه فلا سبيل إلى معرفته كالخبر عن أشراط الساعة ونزول عيسى ويأجوج ومأجوج وقيام الساعة والروح ومحل موت الإنسان ودفنه وكسبه ونزول الغيث وما في

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ما أول اشراط الساعة ، وما أول طعام أهل الجنة ، وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه ؟ قال : أخبرني جبريل فقرأ هذه الآية { من كان عدوّاً لجبريل فإنه نزله على قلبك } قال : أما أوّل أشراط الساعة فنار تخرج من المشرق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

التي تحملها العقول وذلك يوم الجزاء {أو يأتي} وأبهم تهويلاً للأمر وتعظيماً فقال : {بعض آيات ربك} أي أشراط الساعة التي يكون فيها ظهوره التام وإحسانه إليك الأعظم مثل دابة الأرض التي تميز الكافر من المؤمن وطلوع التوبة ؛ روى البخاري في التفسير وغيره عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة

التفسير الوسيط

والعلماء كلهم على خلافه وإنما ذكر اقتراب الساعة مع انشقاق القمر، لأن انشقاقه من علامات نبوة محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ونبوته وزمانه من أشراط اقتراب الساعة، قال الزجاج: زعم قوم عندوا عن القصد،

التفسير المنير

وجعل الساعة غاية لكفرهم وأنهم يؤمنون عند أشراط الساعة على وجه الإلجاء.

معترك الأقران في إعجاز القرآن

(فقد جاء أشْرَاطُها) : يعني علامات الساعة، والذي جاء من ذلك مبعثه - صلى الله عليه وسلم -، لقوله: أنا من أشراط الساعة، وبعثت أنا والساعة كهاتين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال المفسرون : ظُهور النبيِّ صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة ، وانشقاقُ القمر والدخانُ وغير ذلك. { فأنَّى لهم } أي : فمِن أين لهم { إِذا جاءتْهم } الساعة { ذِكْراهم } ؟!

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الحسن : معنى { فجرت } ذهب ماؤها ، ويبست ، وهذه الأشياء بين يدي الساعة ، كما تقدّم في السورة التي قال الفراء : { بعثرت } أخرج ما في بطنها من الذهب والفضة ، وذلك من أشراط الساعة أن تخرج الأرض ذهبها وفضتها