تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿بوالديه حسنًا﴾، يعني: بِرًّا
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فأخذتهم الرجفة﴾: صيحة جبريل
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿حُبًّا جَمًّا﴾، قال: الجمّ: الكثير
علّق ابنُ كثير (٣/١٠٠) على قول محمد بن إسحاق بقوله: «أي: ميثاقي الشديد المؤكد»
ذكر ابنُ كثير (٤/١٣٧) قول مجاهد بعد ذكره لقول السدي، وعَلَّق عليه بقوله: «وهو قريب»
انتَقَد ابنُ كثير (٣/٤٢١) هذا القول عن مجاهد بن جبر، فقال: «وهذا قول فيه غرابة»
علَّق ابنُ كثير (٧/١٠١) على هذا الأثر بقوله: «وفي الطبراني عن رفاعة بن رافع قريب من هذا السياق»
وجَّه ابنُ كثير (٨/١٠٢) قول إياس بن معاوية بقوله: «يعني: بلا عَمَد»
قال ابنُ كثير (٩/٤٣١): «وأما ذو الكفل، فالظاهر من السياق أنه ما قُرن مع الأنبياء إلا وهو نبي»
علق ابنُ كثير (٨/١٨٧) على هذا الأثر بقوله: «هذا قول غريب، والصحيح أنّ ذلك كان في تحريمه العسل»