مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني
(فاعلة) من حَمِيَت فهي حامية، أي: حارة. 88 - قوله تعالى: (فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى)، قال الفراء: الحسنى
تفسير الراغب الأصفهاني
قيل: الإشارة بهما إلى المذكورين في قوله: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)، فالنعمة هي الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، أخبر عن نفاقهم في ظواهرهم بقوله : {وليحلفن} أي جهد أيمانهم {إن} أي ما {أردنا} أي باتخاذ له {إلا الحسنى
تفسير الجلالين
إسرائيل { مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها } بالماء والشجر صفة للأرض وهي الشام { وتمت كلمة ربك الحسنى
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الشَّام وجهات غربها {التي باركنا فيها} بإخراج الزُّروع والثِّمار والأنهار والعيون {وتمت كلمة ربك الحسنى
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
إسرائيل - جميع الأرض التى حباها اللَّه بالخصب والخير الكثير، فى مشارقها ومغاربها، ونفذت كلمة اللَّه الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد روى أبو داود من حديث جابر ابن عبد الله قال ؛ " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النشرة فقال : والنشرة من جنس الطب فهي غسالة شيء له فضل ، فهي كوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم. الخامسة قال مالك : لا بأس بتعليق الكتب التي فيها أسماء الله عز وجل على أعناق المرضى على وجه التبرك بها الله عز وجل وكتابه رجاء الفرج والبرء من الله تعالى ، فهو كالرُّقى المباح الذي وردت السنة بإباحته من وقد روى عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا فزع أحدكم في نومه فليقل أعوذ بكلمات
زاد المسير في علم التفسير
قوله تعالى فمن الله عليكم في الذي من به أربعة أقوال أحدها الهجرة قاله ابن عباس والثاني إعلان الإيمان السدي قوله تعالى فتبينوا تأكيد للأول لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله فقام ابن أم مكتوم فقال يا رسول الله فكيف بمن لا يستطيع الجهاد فوالله ما قضى كلامه حتى غشيت رسول الله السكينة ثم سري عنه فقال اقرأ فقرأت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون فقال النبي صلى الله عليه
فتح البيان في مقاصد القرآن
(قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن) ومعناه أنهما مستويان في جواز الإطلاق وحسن الدعاء بهما ولهذا قال (أياً قال الزجاج: أعلمهم الله أن دعاءهم الله ودعاءهم الرحمن يرجعان إلى قول واحد وسيأتي ذكر سبب نزول الآية وبه صلى الله عليه وآله وسلم بمكة ذات يوم فقال في دعائه: " يا الله يا رحمن " فقال المشركون: انظروا إلى هذا الصابئ ينهانا أن ندعو إلهين وهو يدعو إلهين فأنزل الله هذه الآية. وعن إبراهيم النخعي قال: أن اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرحمن وكان لهم كاهن باليمامة
التفسير القرآني للقرآن
يقطعه هذا السبح الطويل فى النهار مع الناس، عن ذكر الله أبدا.. إن رسالته كلها هى ذكر الله، والتذكير به، فهو حيث كان فى ذكر الله، وفى تلاوة آياته.. وفى التعبير عن ذكر الله بذكر اسمه تعالى، إشارة إلى أن ذكر اسم الله، هو الذي يذكّر بالله، وهو الذي يستحضر وفى هذا يقول سبحانه: «ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها» (180: الأعراف) .. ومنه البتول، وهى التي انقطعت عن الدنيا وشواغلها بعبادة الله..