الروايات التفسيرية في فتح الباري

: ما لك؟ قالت: أخرجني رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيته، قال لها أبو بكر: فأخرجك رسول الله صلى الله أنا والله لا آويك، حتى يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤويها وبلغ ذاك النبي صلى الله عليه وسلم، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال: "أيها الناس من يعذرني ممن يؤذيني "؟ فقام إليه سعد بن معاذ فسل سيفه فقال: يا رسول الله، أنا أعذرك منه، إن يك من الأوس أتيتك برأسه، وإن بما أنزل الله من القرآن، فقام __________ 1 الآية 9، من سورة الحجرات.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

به أعطى وإذا دعي به أجاب " وأخرج ابن الضريس عن الحسن قال : من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة كان له من الأجر عبادة خمسمائة سنة وأخرج الدارقطني في الأفراد والخطيب في تاريخه عن أنس أن النبي صلى الله عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ قل هو الله أحد دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات أوجب الله له رضوانه قال : قال : رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ قل هو الله أحد ثلاث مرار فكأنما قرأ القرآن أجمع " وأخرج ابن عساكر عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من صلى صلاة الغداة ثم لم يتكلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حرم وعظم حرماتهن وجعل الذنب فيهن أعظم والعمل الصالح والأجر أعظم {فلا تظلموا : إن الظلم في الشهر الحرام أعظم خطيئة ووزرا من الظلم فيما سواه وإن كان الظلم على كل حال عظيما ولكن الله يعظم من أمره ما شاء وقال : إن الله اصطفى صفايا من خلقه اصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس رسلا واصطفى من الكلام ذكره واصطفى من الأرض المساجد واصطفى من الشهور رمضان واصطفى من الأيام يوم الجمعة واصطفى من الليالي لية القدر فعظموا ما عظم الله فإنما تعظم الأمور لما عظمها الله تعالى به عند أهل الفهم والعقل.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأذن له فلم يلبث ان جاء فقال : السلام عليك يا رسول الله قال : وعليك السلام قال : ان الله يخبرك ان شئت < إذا رأتهم من مكان بعيد > ! قال : من مسيرة مائة عام # وأخرج الطبراني وابن مردويه من طريق مكحول عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعدا من بين عيني جهنم قالوا : يا رسول الله وهل لجهنم من عين قال : نعم # أما سمعتم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

" ان رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث سرية إلى خيبر فقاتلوا المشركين فانتهى بهم القتل إلى الذرية فلما جاؤا قال النبي صلى الله عليه و سلم : ماحملكم على قتل الذرية ؟ قالوا : يا رسول الله انما كانوا أولاد وأولئك هم المفلحون وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وماأتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله منيبين اليه قال :

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وهذا ليس بغريب؛ فإنه لا يحيط باللغة أحد إلا النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الله تعالى علمه إياها. وقد عدّ السيوطي رحمه الله في الإتقان من اشتهر بالتفسير من الصحابة وسماهم، وهم الخلفاء الأربعة، وابن مسعود وليس معنى هذا أن غيرهم من الصحابة لم يتكلموا بالتفسير، بل هناك عدد آخر من الصحابة من تكلموا بتفسير القرآن غير هؤلاء: كأنس ابن مالك وأبي هريرة وعبد الله ابن عمر وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمرو ابن العاص على أن أكثرهم رواية عبد الله بن عباس ثم عبد الله بن مسعود ثم علي بن أبي طالب ثم أبي بن كعب.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِي قَوْله {يَوْم الْفرْقَان يَوْم التقى الْجَمْعَانِ} قَالَ: كَانَت بدر لسبع عشرَة مَضَت من شهر رَمَضَان مَضَت من رَمَضَان وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير عَن عُرْوَة بن الزبير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أَمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْقَتْلِ فِي آي من الْقُرْآن فَكَانَ أول مشْهد شهده رَسُول الله يَوْم الْجُمُعَة لسبع أَو سِتّ عشرَة لَيْلَة مَضَت من رَمَضَان وَأَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ بَين الْحق وَالْبَاطِل فَكَانَ أول قَتِيل قتل يَوْمئِذٍ مهجع مولى عمر وَرجل من الْأَنْصَار وَهزمَ الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عمل باب من أبواب الجنة يدعون منه بذلك العمل ولأهل الصيام باب يقال له الريان. وأخرج مالك في الموطأ ، وَابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصيام جنة. وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الصيام جنة وحصن حصينة من النار صلى الله عليه وسلم يقول : الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص194 )# عمل باب من أبواب الجنة يدعون منه بذلك العمل ولأهل الصيام باب يقال له الريان # وأخرج مالك في الموطأ وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصيام جنة # وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الصيام جنة وحصن حصينة من النار # وأخرج ابن أبي شيبة والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة والبيهقي عن عثمان بن أبي العاصي الثقفي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حسدا مما أوتوا، يعني مما أوتي المهاجرين من الفيء، وذلك لما ذُكر لنا من أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ ، وإنما فعل ذلك لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم خاصة. بن إسحاق، عن عبد الله بن أَبي بكر، أنه حدّث أنّ بني النضير خَلَّوا الأموال لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فكانت النضير لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم خاصة، يضعها حيث يشاء، فقسمها رسول الله قال: وتكلم في ذلك: (يعني أموال بني النضير) بعضُ من تكلمَّ من الأنصار، فعاتبهم الله عزّ وجلّ في ذلك فقال